محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود باكستانيون يقفون قرب مروحية في مستشفى عسكري نقل اليه ضحايا تحطم المروحية في غلغيت، في 8 ايار/مايو 2015

(afp_tickers)

قتل سبعة اشخاص على الاقل بينهم سفيرا النروج والفيليبين في باكستان، لدى تحطم مروحية عسكرية كانت تنقل دبلوماسيين اوروبيين واسيويين الجمعة في منطقة نائية بجبال الهيمالايا الباكستانية، كما ذكرت السلطات.

وتبنت حركة طالبان الباكستانية التي دائما ما تبحث عن الشهرة، اسقاط الطائرة خلال "هجوم" وقع في قطاع وادي نالتار العسكري المحاط بتدابير امنية مشددة، لا وجود لها فيه، لكن اعلان المسؤولية هذا لم تؤكده حتى الان اي مصادر اخرى.

وسارعت السلطات الى اجراء تحقيق حول اسباب هذه المأساة التي اربكت جيشها القوي، لكنها تتحدث عن "خطأ تقني" من دون ان تقدم مزيدا من التفاصيل.

وكان وفد من الديبلوماسيين اتوا من ثلاثين بلدا يرافقهم افراد من عائلاتهم وبعض الصحافيين، يزورون منطقة جيلغيت-بالتيستان السياحية عندما تحطمت واحدة من المروحيات الثلاث التي كانوا يستقلونها فوق مدرسة، كما قال لوكالة فرانس برس عضو في الوفد استقل احدى المروحيتين الاخريين.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال شرطي في قرية نومان المطلة على وادي نالتار حيث كان الديبلوماسيون سيحضرون تدشين مصعد جبلي في محطة محلية للتزلج، ان "المروحية بدأت فجأة تدور حول نفسها واتجهت نحو الارض. ثم حصل انفجار كبير واندلعت النيران".

ومدرسة القرية التي عادة ما تفتح ابوابها الجمعة، كانت مغلقة بسبب يوم عطلة في هذا القطاع النائي في شمال شرق البلاد، ما اتاح تجنب حصول كارثة كبيرة.

وكان الديبلوماسيون سيلتقون في وقت لاحق من النهار رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف. واعلن شريف الذي كان متوجها بالطائرة الى منطقة غيليت-بالتيستان لحظة تحطم الطائرة قبل ان يعود، عن حداد وطني على الضحايا يستمر يوما واحدا.

وكان السفير النروجي ليف لارسن (61 عاما) المتزوج واب لولد واحد، معتمدا في اسلام اباد منذ ايلول/سبتمبر 2014. اما سفير الفيليبين دومينغو لوسيناريو جونيو، فكان في الرابعة والخمسين من عمره.

ولقيت زوجتا سفيري ماليزيا واندونيسيا والطياران وأحد افراد طاقم المروحية ام.اي-17 حتفهم ايضا في حادث التحطم، فيما اصيب سفيرا بولندا وهولندا.

وكانت سفيرة فرنسا مارتين دورانس في عداد الوفد لكنها لم تكن في المروحية التي تحطمت، كما ذكرت مصادر قريبة من الملف.

واكدت حركة طالبان الباكستانية التي تقاتل السلطة في اسلام اباد، انها اسقطت المروحية بصاروخ جو-ارض نادرا ما تستخدمه، في منطقة هيمالايا التي يتخذ فيها الجيش تدابير امنية مشددة.

واكدت طالبان ايضا انها كانت تستهدف رئيس الوزراء نواز شريف ايضا. لكنه لم يكن موجودا في اي من مروحيات الوفد، كما ذكرت مصادر متطابقة.

وقال مصدر امني ان "اعلان التبني هذا مثير للسخرية. الامر ليس ممكنا، على الاقل في نالتار". واضاف ان "القوات المسلحة منتشرة في وحول هذا الوادي القليل السكان منذ ثلاثة ايام على الاقل. وقمم الجبال ما زالت تكسوها الثلوج ... من وجهة نظر استراتيجية، لا اهمية" لاعلان التبني.

وغيلغيت-بالتيستان المتاخمة للصين، واحدة من اكثر المناطق امانا وحصانة ضد الاعتداءات في باكستان. لكن في حزيران/يونيو 2013، قتلت مجموعة من متسلقي الجبال الاجانب في مخيم في نانغا باربات (8126 مترا) ما وجه ضربة الى السياحة المحلية.

وغالبا ما تشهد باكستان التي يبلغ عدد سكانها حوالى 200 مليون نسمة وتعرض لاعتداءات متكررة يشنها اسلاميون، حوادث تحطم مروحيات وطائرات.

ففي 1988، لقي الديكتاتور ضياء الحق مصرعه مع جنرالات وسفير الولايات المتحدة في وسط البلاد، وما زالت الظروف الدقيقة للحادث مثار تكهنات ونظريات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب