محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورت ملتقطة في 7 أيار/مايو 2018 ويظهر ليها سكان يسيرون بين الوحول بعد فيضان نهر تانا قرب الساحل الكيني

(afp_tickers)

أدى انهيار سد في وسط كينيا مساء الاربعاء الى مقتل 41 شخصا على الأقل، بينهم 20 طفلا، جرفتهم في أثناء نومهم المياه الموحلة في خضم موسم الأمطار الذي أسفر عن حوالى 160 قتيلا منذ اذار/مارس،

ووصف ناجون ما حصل بأنه "جحيم على الارض".

وتتعرض البلاد، التي ضربتها الأمطار بعد جفاف حاد، منذ اذار/مارس وبداية فصل الامطار الطويل، لتساقط امطار غزيرة ادت الى فيضانات تسببت بمقتل حوالى 170 شخصا.

وفي حوالى الساعة 21،00 الأربعاء، انهار سد سولاي القريب من مدينة ناكورو التي تبعد حوالى 160 كلم شمال نيروبي، وجرفت مياهه المساكن المتواضعة في هذه المنطقة الريفية.

وطوال الليل، كانت اجهزة الاغاثة وفي طليعتها الصليب الاحمر الكيني، تبذل كل ما في وسعها لمساعدة الناجين وانتشال الضحايا.

وفي تصريح صحافي، اكد قائد شرطة المنطقة غيديون كيبونجاه "حتى الان، لدينا 41 قتيلا"، موضحا ان 20 قتيلا هم من الاطفال. واضاف "إنها مأساة لان معظم الناس كانوا نائمين عند وقوع الكارثة، وجرفت المياه منازلهم".

ونقل 36 شخصا الى مؤسسات طبية في المنطقة.

وقال نغوغي نجوروغ من سريره في المستشفى "كنا نتناول العشاء... مع والدي وأخي الصغير. لا اعرف اين هم. جرفتني المياه، ومن حسن حظي، تمسكت بشجرة وبقيت متمسكا بها حتى تراجعت المياه".

واضاف "ثم طلبت المساعدة. واذا كنت ما ازال على قيد الحياة، فبفضل الله". وقال "ما حصل كان كالجحيم على الارض".

وذكرت مصادر محلية ان السد كان يُستخدم لري المزارع المجاورة، ومحاطا بمساكن مؤقتة لعمال زراعيين.

- موسم أمطار مدمر -

تبين صور المأساة فرق الإغاثة المنهمكة بين انقاض المنازل المبنية من الهياكل الخشبية والسقوف المصنوعة من الصفيح.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت شرطية طالبة التكتم على هويتها، "عثرنا على 11 جثة مغطاة بالوحل في مزرعة للبن".

واضافت "انهم بالتأكيد اشخاص حاولوا الفرار، لكنهم لم يتمكنوا بسبب قوة وسرعة تدفق المياه الآتية من السد".

واوضحت الشرطية ان "معظمهم أطفال ونساء لم يتمكنوا على ما يبدو من الركض بالسرعة الكافية، وهناك مسنون أيضا".

ويفيد تقدير للصليب الأحمر الكيني ان حوالى 500 عائلة قد تضررت من جراء الكارثة.

من جهته، قال حاكم منطقة ناكورو، لي كينيانجوي "فتحنا مركزا في الموقع حتى تسجل العائلات ذويها الذين يعتبرون مفقودين وحتى نتمكن من لم شملهم".

وفي بيان مقتضب، اعربت الرئاسة الكينية عن "حزنها" للخسائر البشرية، واشادت بالعمل الذي تقوم فرق الإغاثة.

وقد توفي اكثر من 170 شخصا في كينيا بسبب الأمطار والفيضانات منذ بداية موسم الامطار في اذار/مارس، كما تفيد حصيلة اخيرة للحكومة الكينية صدرت الاربعاء (132 قتيلا) تضاف اليهم ضحايا سد سولاي.

وتشهد كينيا موسمي أمطار سنويا. أحدهما قصير من تشرين الأول/اكتوبر الى كانون الأول/ديسمبر، اما الموسم الطويل فبين اذار/مارس وحزيران/يونيو. وكانت المواسم الثلاثة الاخيرة فقيرة على صعيد هطول الأمطار، لكن الموسم الجاري شهد أمطارا غزيرة تساقطت على قسم كبير من البلاد وفي الانحاء الأخرى من شرق افريقيا.

ووجه الصليب الأحمر الكيني في الفترة الاخيرة نداء لجمع خمسة ملايين دولار (4 ملايين يورو) من أجل مساعدة المنكوبين في 32 من المناطق ال47 في كينيا.

وجرفت الفيضانات جسورا ومنازل. وفي عدد كبير من المناطق، انتشل الجيش الناس العالقين في منازلهم المغمورة بالمياه.

وفي رواندا، قضى 215 شخصا حتفهم منذ كانون الثاني/يناير في الفيضانات وانزلاقات التربة الناجمة عن الأمطار الغزيرة، كما ذكرت الوزارة المسؤولة عن ادارة الكوارث الطبيعية.

وأصيبت الصومال بأضرار فادحة ايضا بعدما شهدت جفافا حادا. واجتاحت مدينة بلدوين، وسط جنوب البلاد، مياه نهر شابيل الذي فاض، وتدخلت بعثة الأمم المتحدة في الصومال (اميصوم) لاجلاء حوالى 10 الاف شخص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب