محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير الاربعاء ان الشرطة المصرية متورطة في عمليات ادت الى "زيادة غير مسبوقة" في حالات الاختفاء القسري لناشطين منذ بداية العام 2015 لسحق كافة اطياف المعارضة

(afp_tickers)

اصدرت الحكومة المصرية الاربعاء قرارا بحظر وضع تماثيل او منحوتات جديدة او ترميم اخرى قائمة الا بعد الرجوع لوزارتي الثقافة والآثار وذلك بعد تكرار رفع تماثيل مشوهة في عدد من مدن البلاد.

وآخر هذه التماثيل تمثال يظهر جنديا يحتضن امرأة من الخلف في محافظة سوهاج في جنوب البلاد (حوالى 500 كيلومتر جنوب القاهرة) وهو ما اثار غضبا وسخرية دفعت المسؤولين لتعديل تصميمه.

واصدر رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل الاربعاء قرارا "بحظر ترميم أو وضع تماثيل أو لوحات جدارية أو أي منحوتات بالميادين العامة بمحافظات الجمهورية إلا بعد الرجوع إلى وزارتي الثقافة والآثار كل في ما يخصه"، بحسب ما جاء في بيان للحكومة.

وقال مسؤول في مجلس الوزراء لم يشأ كشف هويته ان القرار جاء بعد "تكرار وضع تماثيل سيئة في ميادين البلاد لا تتماشى مع التاريخ المصري العريق".

وياتي القرار الحكومي بعد اقل من اسبوع من قرار محافظ سوهاج الدكتور ايمن عبد المنعم بتعديل تصميم التمثال الذي اثار الازمة وكان وضع في مدينة البلينة في هذه المحافظة.

واثار تصميم التمثال الذي يحتضن فيه الجندي المرأة سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي واعتبر البعض انه يتضمن دعوة غير مباشرة للتحرش.

وقال رئيس مدينة البلينة عدلي ابو عقيل لوكالة فرانس برس ان "التمثال يجسد جنديا شهيدا يحتضن امه. الناس فهموا خطأ".

واضاف "بناء على توجيهات المحافظ ابلغنا الفنان الذي صممه بتعديله ليكون تمثالا للام فقط وهي تحمل علم مصر".

وسبق ان اثارت تماثيل مشوهة وضعت في عدد من مدن البلاد انتقادات شديدة.

ابرز هذه التماثيل كان تمثال للملكة نفرتيتي وضع عند مدخل مدينة سمالوط بمحافظة المنيا (جنوب مصر) واحتوى على مشاكل فنية واضحة منها عدم استواء الوجه والأنف، وعيوب أخرى بالعين. وقررت السلطات حينها ازالته بعد اعتراضات واسعة.

وفي محافظة الإسماعيلية (شرق مصر)، أثارت صور تمثال للاعب رياضي يظهر عضلاته سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعدما فشلوا في معرفة رمزيته، لتتصاعد السخرية بخصوصه وخصوصا ان تنفيذ التمثال اعطى انطباعا بانه شخص لا يرتدي سوى ملابس داخلية.

وتتزين ميادين شهيرة في القاهرة بتماثيل نفذها نحاتون مصريون مشهورون قبل عقود.

ففي ميادين وسط القاهرة، يقف تمثال الزعيم المصري الوطني مصطفى كامل ملوحا بيديه في الميدان الذي يحمل اسمه. وليس بعيدا منه تمثال الاقتصادي الكبير طلعت حرب في الميدان الذي يحمل اسمه كذلك.

وليس بعيدا منهما، لا يزال ابراهيم باشا ممتطيا جواده في تمثال بارع التفاصيل في ميدان الاوبرا المزدحم ليلا ونهارا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب