تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مصر تحيي الذكرى ال75 لانتصار الحلفاء في العلمين

عناصر من الحرس الجمهوري ينتشرون خلال مراسم احياء ذكرى معركة العلمين في بلدة العلمين غرب الاسكندرية، السبت 21 تشرين الاول/اكتوبر 2017

(afp_tickers)

أحيت السلطات المصرية وأكثر من 35 وفدا أجنبيا السبت الذكرى الخامسة والسبعين لمعركة العلمين الثانية في العام 1942، وذلك غداة مقتل 35 من رجال الشرطة في اشتباكات مع اسلاميين متطرفين.

وأفاد بيان للرئاسة المصرية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شارك في "إحياء ذكرى مرور 75 عاماً على معركة العلمين، وذلك بحضور بيتر كوسجروف الحاكم العام لاستراليا، وعدد من وزراء وممثلي 14 دولة".

وألقى السيسي كلمة اعلن فيها ان "ذكرى آلاف الضحايا الذين لقوا حتفهم في معركة العلمين، تدفعنا لتجديد العهد على الحفاظ على السلام، ولبذل مزيد من الجهد لإرساء السلام وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تواجه أزمات خطيرة تهدد كيان الدولة الوطنية ذاته".

وأقيم الاحتفال بهيئة الكومنولث لمقابر الحرب في شمال مدينة العلمين على ساحل البحر المتوسط والتي تشرف على مقابر جنود هذه الدول الذين قتلوا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية في العلمين الواقعة في شمال مصر.

ونظمت السفارة البريطانية في مصر هذا الحدث بالنيابة عن بقية الحلفاء الذين حاربوا القوات النازية على أرض العلمين التي لا تزال ممتلئة بالألغام. وانتهت معركة 1942 بأول انتصار كبير حققه الحلفاء على ألمانيا وهتلر.

ووصف السفير البريطاني في مصر جون كاسن المقابر بأنها "مكان لتذكر هؤلاء الذين سقطوا منذ 75 عاما وهؤلاء الذين قد يستمرون في السقوط خصوصا من يفقدون حياتهم في الاعتداءات الإرهابية الخسيسة كما حدث بالأمس"، في إشارة إلى هجوم الإسلاميين على قوات الأمن بالقرب من الواحات البحرية جنوب غرب القاهرة الجمعة.

وقُتل 35 عنصرا على الأقل من الشرطة في مصر جراء اشتباكات مع إسلاميين في منطقة الواحات البحرية على بعد أقل من 200 كلم جنوب غرب القاهرة، في احد اسوأ الاعتداءات منذ بدء الهجمات الإسلامية على قوات الأمن في العام 2013.

واكدت مصادر طبية وأمنية الحصيلة التي يمكن ان ترتفع.

وكان كاسن قد أعرب الجمعة من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن "خالص عزائه لأسر شهداء الواحات"، مؤكدا "وقوف بريطانيا بجانب مصر في حربها ضد الإرهاب".

وقال "نحن على اقتناع كامل بأن العالم يستطيع هزيمته (الإرهاب)".

من جهته قال اليستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط إن مراسم السبت "فرصة لتذكر الكلفة الإنسانية للحرب وللتفكير في اهمية العمل سويا لبناء مستقبل أكثر سلاما".

ومنذ اطاحة الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وبعض المجموعات الاسلامية المتطرفة قتل فيها مئات من الطرفين في أنحاء البلاد وتتركز غالبيتها في محافظة شمال سيناء.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك