محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود عراقيون في صلاح الدين في 2 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

تدور معارك الجمعة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الاسلامية في قضاء الدور جنوب تكريت، والذي دخلته القوات في اطار العملية الواسعة التي بدأتها قبل ايام لاستعادة تكريت ومحيطها، بحسب مصادر عسكرية.

ويشارك نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة وفصائل شيعية مسلحة وابناء عشائر سنية منذ الاثنين، في هجوم هو الاكبر يشنه العراق ضد تنظيم الدولة الاسلامية منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في حزيران/يونيو، ويهدف الى استعادة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وقضاء الدور وناحية العلم (شمال المدينة).

وقال محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ان القوات الامنية سيطرت على الشارع الرئيسي في بلدة الدور، في حين اشار ضابط برتبة لواء في الجيش الى ان البلدة تشهد معارك بعدما دخلتها القوات الامنية عصر الجمعة.

وكان الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين اعتقل على يد القوات الاميركية في العام 2003 قرب الدور، وهي ايضا مسقط نائب الرئيس السابق عزة ابراهيم الدوري، ابرز مسؤولي النظام السابق الذين لم يتم اعتقالهم.

وتعد تكريت ذات اهمية رمزية وميدانية، فهي مدينة رئيسية ومسقط صدام حسين. كما تقع على الطريق بين بغداد والموصل، مركز محافظة نينوى واولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في حزيران/يونيو.

واعلنت الامم المتحدة ان العمليات العسكرية في محيط تكريت ادت الى نزوح نحو 28 الف شخص في اتجاه مدينة سامراء الى الجنوب منها، والتي تسيطر عليها القوات الحكومية.

واثار حجم عملية تكريت ومشاركة فصائل شيعية فيها، مخاوف من حصول عمليات انتقام بحق السكان السنة الذين يتهم البعض منهم بالتعاون مع التنظيم او المشاركة في عمليات قتل جماعية بحق جنود عراقيين شيعة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب