محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورتا الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس عند معبر رفح في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

لم يفتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة ومصر الاربعاء، كما كان متوقعا بموجب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي وقع في في 12 تشرين الاول/اكتوبر في القاهرة.

ونص الاتفاق على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة القطاع، وعلى تشكيل حكومة وفاق وطني جديدة وبدء التحضير لانتخابات. وبدأ تنفيذه بتسلم السلطة فعليا للمعابر التي تربط قطاع غزة باسرائيل في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر. وقال مسؤولون فلسطينيون خلال الاسابيع الماضية إنهم تلقوا وعودا مصرية بفتح معبر رفح في 15 تشرين الثاني/نوفمبر. وتسلمت السلطة الجانب الفلسطيني من المعبر.

وتحاصر اسرائيل القطاع منذ عشر سنوات. وتقفل مصر معبر رفح، منفذه الوحيد الى الخارج، ما فاقم المشاكل الاجتماعية والمعيشية.

وقال رئيس هيئة المعابر في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا لوكالة فرانس برس "لا توجد معلومات عن موعد فتحه".

وتقول السلطات المصرية انها تقفل المعبر منعا لتسلل مسلحين ومتطرفين وتهريب سلاح من غزة الى الاراضي المصرية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب