محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السوري جهاد دياب في مقر اقامته في مونتيفيديو في 9 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

ادخل السوري جهاد دياب، المعتقل السابق في سجن غوانتانامو الاميركي، الى مستشفى في الاوروغواي اثر تدهور صحته السبت بسبب اضرابه عن الطعام لثلاثة اسابيع متواصلة احتجاجا على عدم السماح له بالانتقال الى تركيا حيث تقيم اسرته، لكنه ما لبث ان خرج بعدما رفض تلقي العلاج.

وكانت السلطات الاميركية افرجت عن دياب (45 عاما) في 2014 بعدما امضى 12 عاما في سجن غوانتانامو في كوبا بدون توجيه اي تهمة اليه. ونقل الى الاوروغواي مع خمسة معتقلين سابقين اخرين بموجب اتفاق مع واشنطن.

والسبت نقل دياب الى مستشفى في مونتيفيديو، بحسب ما صرح كريستيان ميرزا الوسيط الحكومي مع معتقلي غوانتانامو السابقين.

ولكنه ما لبث ان غادر المستشفى بعدما رفض تلقي العلاج، كما اعلنت راكي باليستي مديرة المستشفى لصحيفة ال اوبسرفادور.

وقالت باليستي ان "الطاقم الطبي تكلم معه على مدى ثلاث ساعات في محاولة لاقناعه بتلقي العلاج والخضوع لفحوص ولكن عبثا".

واضافت "نعتقد انه كان يجب ان يبقى معنا ولكن يجب علينا ايضا ان نحترم حقوقه".

ودياب موضوع قيد الاقامة الجبرية في الاوروغواي منذ 2014.

وهي المرة الثانية خلال اسبوع ينقل دياب فيها الى المستشفى بسبب اضرابه المستمر عن الطعام منذ ثلاثة اسابيع للمطالبة بجمع شمله مع اسرته التي تقيم في تركيا.

والجمعة، صرح للاعلام المحلي بانه اذا توفي فانه يحمل مسؤولية ذلك للولايات المتحدة والاوروغواي.

وابدى دياب مرارا رغبته في مغادرة الاوروغواي.

وسبق ان فر من البلاد ووصل الى فنزويلا حيث توجه الى قنصلية الاوروغواي في 26 تموز/يوليو طالبا جمعه بعائلته في تركيا.

وفي فنزويلا سجن دياب في مقر الشرطة السرية التي منعته من استقبال الزوار ومن بينهم نشطاء يتابعون قضيته مع محام اميركي.

واعيد الى الاوروغواي في 30 اب/اغسطس.

ويصر دياب على انه لا يمكنه ان يعيل اسرته التي تعيش في تركيا كونه موجودا في الاوروغواي.

ولكن مونتيفيديو عرضت عليه ان تأتي اسرته للاقامة معه في الاوروغواي، في حين اكد وزير خارجية البلد الاميركي اللاتيني رودولوفو نين نوفوا ان تركيا غير راغبة اصلا باستقباله.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب