محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نازحون عراقيون يعودون الى قراهم القريبة من الموصل في 1 ايلول/سبتمبمر 2016

(afp_tickers)

اعلن رئيس كردستان العراق الجمعة لصحيفة "لوموند" ان لبغداد والسلطات الكردية خطة عسكرية لاستعادة الموصل من ايدي جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية، لكن يجب التوصل اولا الى اتفاق حول الشق السياسي والادارة المقبلة لثاني مدن العراق.

وقال بارزاني "تم التوصل الى اتفاق حول الشق العسكري لكن لم يتم بعد التوصل الى اتفاق سياسي. وفي ظل عدم وجود اتفاق سياسي لا معركة لاستعادة الموصل".

واوضح ان مثل هذا الاتفاق يجب ان يتناول الادارة المقبلة للمدينة "وتمثيل كل الاقليات الاتنية والدينية وامكانية حماية هذه الاقليات لمناطقها".

وكانت مدينة الموصل ثاني مدن العراق سقطت بايدي جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في حزيران/يونيو 2014 وتامل بغداد ودول التحالف الدولي المناهض للتنظيم المتطرف بقيادة اميركية باستعادتها بحلول نهاية العام.

وقال بارزاني ان "البشمركة (المقاتلون الاكراد) والقوات العراقية ستضطلع بالدور الاساسي في المعركة" موضحا ان الاكراد "لا يعتزمون" دخول هذه المدينة الواقعة في شمال العراق التي كانت تعد مليوني نسمة قبل استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية عليها.

واضاف "اذا دخلنا المدينة فلن نبقى فيها".

واذ اشار الى الميليشيات السنية العراقية اعتبر ان "من الطبيعي ان تشارك في المعركة". لكن بالنسبة الى الميليشيات الشيعية المتحالفة مع بغداد "يجب الحصول على موافقة السكان المحليين".

واضاف "نحتاج الى تنسيق جيد بين السنة والشيعة والا فان نتائج هذه المعركة لن تكون حميدة".

وفي حزيران/يونيو ارتكبت الميليشيات الشيعية تجاوزات وفظاعات لدى استعادة مدينة الفلوجة السنية، اول مدينة سقطت بايدي تنظيم الدولة الاسلامية في 2014 بحسب شهود ومنظمات غير حكومية.

وحذر بارزاني من ان منطقة كردستان العراق ستبقى "خطا احمر"، مؤكدا انه "لن يبقى احد فيها بعد الحرب سواء القوات الاميركية او العراقية".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب