محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وزارة الاعلام الكويتية لجولة مفاوضات حول اليمن في 21 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

دخلت مفاوضات السلام حول اليمن الخميس اسبوعها الثاني من دون اعلان تحقيق اي اختراق، لكن الطرفين يبحثان مع الامم المتحدة قضايا مركزية تتصل بالنزاع، وفق ما اعلنت المنظمة الدولية.

وخلال اليومين الماضيين، اجرى الوسيط الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد جولات تشاور عدة مع المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، ومع وفد الحكومة المدعوم من السعودية.

واورد بيان للوسيط انه اضافة الى سبل تعزيز وقف اطلاق النار الذي اعلن في 11 نيسان/ابريل، تناولت المفاوضات "قضايا مرتبطة بانسحاب المجموعات المسلحة (من المناطق التي تسيطر عليها) وتسليم الاسلحة الثقيلة (للسلطات) واستئناف الانتقال السياسي والافراج عن السجناء".

واشار اسماعيل ولد الشيخ احمد الى "مناخ ايجابي" مع اقراره بوجود "تباينات".

واعترف بان توافق الطرفين على جدول اعمال والبدء بمناقشة قضايا مركزية تطلبا ستة ايام.

وافادت مصادر قريبة من المفاوضات ان الوفدين لم يلتقيا بعد وجها لوجه والوسيط لا يزال يلتقي كلا منهما على حدة، من دون ان تحدد اي مهلة لهذه المفاوضات.

والخلاف الاساسي يتصل بالقرار الدولي 2216 الذي صدر في نيسان/ابريل 2015 ويحض المتمردين الحوثيين على الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم اسلحتهم الثقيلة للحكومة اليمنية.

لكن المتمردين يريدون مناقشة تفاصيل تسوية سياسية قبل اي تنفيذ للقرار، الامر الذي ترفضه الحكومة التي اقترحت آلية انسحاب من المناطق المحتلة وتسليم للاسلحة الثقيلة، بحسب ما اعلن مسؤول يمني لفرانس برس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب