محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

خبراء الوكالة الدولية للطاقة يصلون الى مطار الامام الخميني 15 ابريل 2015

(afp_tickers)

لم تتوصل ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الى تسوية المسائل العالقة حول بعد عسكري محتمل للبرنامج النووي الايراني في الماضي حسب ما اعلن مسؤول نووي الاربعاء في ختام زيارة للمفتشين الدوليين لطهران.

وتطلب الوكالة منذ 2011 من طهران الرد على معلومات محددة مفادها ان ايران قامت بابحاث واعمال ملموسة قبل 2003 لحيازة القنبلة النووية. ويدين المدير العام للوكالة يوكيا امانو بانتظام قلة تعاون طهران في هذا الملف.

وايران التي نفت على الدوام سعيها الى انتاج السلاح النووي وتحتج على صحة الوثائق التي تستند اليها الوكالة، وافقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 على الاجابة على عدة اسئلة طرحتها الوكالة.

وبقيت مسألتان فقط دون جواب تتعلقان بتطوير "صواعق" وبدراسات "لاحتساب وتصميم" طريقة لنقل النيوترونات.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الطلابية عن السفير الايراني لدى الوكالة رضا نجفي قوله "لقد بحثنا في بعض الحلول لتسوية المسألتين العالقتين وفي انهاء المباحثات خلال الاجتماع المقبل".

واضاف في ختام زيارة لكبير المفاوضين في الوكالة تيرو فارجورانتا وخبرائه ليوم واحد "نأمل في ان نجتاز هذه المرحلة خلال الجلسة المقبلة".

وقال نجفي انه لم يتم تحديد مكان وزمان الجلسة المقبلة. واضاف "سنعقد اجتماعا جديدا في طهران اذا سنح الوقت قبل الاجتماع المقبل لمجلس الحكام" في الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر في فيينا مطلع حزيران/يوينو.

وبحسب دبلوماسيين غربيين فان تسوية هذه المسألة ضرورية للتوصل الى اتفاق نووي نهائي مع الدول العظمى في مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا).

والاتفاق الذي يجب ان يتم التوصل اليه قبل المهلة المحددة في 30 حزيران/يونيو ينص على خفض كبير لقدرات ايران النووية مقابل رفع للعقوبات الدولية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب