محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عراقيون يهربون من المدينة القديمة في الموصل في 20 حزيران/يونيو 2017 فيما تواصل القوات العراقية هجومها على آخر مواقع تنظيم الدولة الاسلامية

(afp_tickers)

توقع ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في العراق برونو جدو حصول تدفق كبير للنازحين من المدينة القديمة بغرب الموصل، حيث تواصل القوات العراقية هجومها على آخر مواقع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال جدو في مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء إن "هناك عددا من المدنيين ما زالوا محاصرين في المدينة القديمة، ويتم استخدامهم أساسا كدروع بشرية. لا أحد متأكد من عددهم ولكن يمكن أن يكون نحو مئة ألف وربما أكثر".

وأضاف جدو "نتوقع في نهاية المطاف أن نشهد تدفقا واسع النطاق من المدينة القديمة، ونحن الآن نواصل الاستعدادات لهذه الدفعة الأخيرة، إذا أمكنني القول، من النازحين من الموصل".

ومنذ بدء العمليات العسكرية في تشرين الأول/أكتوبر، نزح نحو 862 ألف شخص من الموصل، عاد منهم نحو 195 ألفا، معظمهم إلى مناطق شرق المدينة.

وليس واضحا عدد المدنيين الذين قتلوا خلال العملية العسكرية، لكن عاملين في المنظمات الإنسانية يحذرون من أنه سيكون مرتفعا.

واعتبر جدو أن عملية الموصل هي "من أكبر الحروب الحضرية منذ الحرب العالمية الثانية، لذلك نحن نتحدث عن الوضع الذي ليس له مقارنة في التاريخ الحديث، ولذلك أيضا علينا أن نكون سريعين، أن نكون مرنين، لنكون على استعداد للتعامل مع ما لا يمكن التنبؤ به. كل يوم يدخل عنصر جديد المعادلة".

وأكد ممثل مفوضية اللاجئين أن الهدف هو "وضع مسألة حماية المدنيين في صلب العمليات العسكرية، ما زلنا ندعو إلى أن يتم، في المعارك، احترام مبادئ الاحتراز والتمييز والتناسب، للتأكد من أن حياة المدنيين وممتلكاتهم محمية إلى أقصى حد ممكن".

ولفت جدو إلى أن وضع سكان الموصل القديمة صعب للغاية، "يعلمون أنهم إذا حاولوا الفرار يواجهون خطر الموت، وإذا بقوا يواجهون خطر الموت، هذا خيار صعب للغاية".

وتخوض القوات العراقية معارك في آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بغرب الموصل، في إطار هجوم بدأته قبل ثمانية أشهر تمكنت خلاله من طرد تنظيم الدولة الاسلامية من القسم الأكبر من المدينة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب