أ ف ب عربي ودولي

المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي متحدثا في مركز احتجاز طالبي اللجوء واللاجئين في طرابلس في 21 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الأحد ظروف الحياة في مراكز احتجاز طالبي اللجوء واللاجئين في ليبيا بأنها "مروعة"، مطالبا بالإفراج عنهم.

وقام غراندي بزيارة مفاجئة لبضع ساعات إلى هذا البلد الغارق في فوضى مستمرة منذ الاطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي سنة 2011.

وهي المرة الأولى التي يزور فيها المسؤول الاممي ليبيا منذ تسلمه مهامه في 2016.

وقال غراندي للصحافيين إثر زيارة لمركز احتجاز في العاصمة الليبية "آمل قبل كل شيء بأن يغادر طالبو اللجوء واللاجئون مراكز الاحتجاز هذه".

واكد غراندي تفهمه لمخاوف السلطات الليبية على صعيد الامن، لكنه اعتبر أنه يجب البحث عن "حلول أخرى" للاجئين القادمين من بلدان تشهد نزاعات امثال السوريين والصوماليين.

والمهاجرون الذين يتم انقاذهم او اعتراضهم في البحر المتوسط ينقلون غالبا الى مراكز احتجاز تمهيدا لاعادتهم الى بلدانهم، ويعيشون فيها ظروفا في منتهى الصعوبة.

وأعرب فيليبو غراندي في تصريح لفرانس برس في تونس عن "صدمته" من الوضعية "المروعة" في هذه المراكز حيث "ينام أشخاص فوق بعضهم البعض".

وأضاف ان الهدف من زيارته الى ليبيا هو القول إن "الوقت قد حان" لوكالات الأمم المتحدة حتى "تعزّز حضورها وأنشطتها" في هذا البلد.

ولمفوضية شؤون اللاجئين طواقم محدودة في ليبيا وهي تأمل أن تتمكن في غضون أسابيع من إعادة إرسال موظفين أجانب بدوام كامل إلى هناك.

وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان الأحد في جنيف أنها استطاعت تأمين الإفراج عن أكثر من 800 لاجئ وطالب لجوء في ليبيا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وعبّر غراندي في البيان عن "صدمته للظروف الصعبة التي يُحتجز فيها اللاجئون والمهاجرون" في ليبيا.

وقال "الأطفال والنساء والرجال الذين عانوا كثيرا يجب ألا يتحملوا صعوبات كهذه".

ووعد غراندي بتعزيز وجود المفوضية في ليبيا اذا سمحت الظروف الامنية بذلك، من اجل تقديم المساعدة لمئات الالاف من النازحين الليبيين جراء الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ الثورة التي اطاحت عام 2011 نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي