قُتل أربعة عناصر أمن أفغان السبت حين اقتحم متمردون من طالبان فندقا في غرب أفغانستان، بحسب ما أعلن مسؤولون فيما تستمر أعمال العنف في البلاد رغم الجهود الأميركية للتوصل الى اتفاق ينهي الحرب.

ووقع الاعتداء في قلعة نو عاصمة ولاية بدغيس حين هاجمت المجموعة منطقة تجارية تضم فندقا وعددا من المحال في المدينة.

وقال والي بدغيس عبد الغفور مالكزاي لوكالة فرانس برس "تلقّينا تقارير استخبارية بأن انتحاريين يخططون لمهاجمة قلعة نو".

وأضاف "كنا مستعدّين. استولى المهاجمون على مبنى بالقرب من مكتب الوالي ومن مركز قيادة الشرطة".

وأعلنت وزارة الدفاع إن ثلاثة مهاجمين قتلوا واعتقل اثنان آخران.

وقالت إن أربعة عناصر من قوات الامن الأفغانية قتلوا وأصيب 20 شخصا بجروح بينهم مدنيون.

ويأتي الهجوم بعد أقل من أسبوع من مفاوضات مباشرة بين مسؤولين من طالبان ومفاوضين أميركيين عقدت في الدوحة لمحاولة التوصل لاتفاق ينهي حربا تشهدها أفغانستان منذ نحو 18 عاما.

وأعلن الجانبان تحقيق تقدّم في المفاوضات، إلا أن أفغانستان لا تزال تشهد مجازر يومية. والسبت أعلن حلف شمال الأطلسي مقتل جندي أميركي في هجوم تبنّته طالبان.

والسبت بدأت العملية نحو الساعة 12:40 (08:10 ت غ) عندما هاجمت مجموعة رجال المنطقة، بعضهم يرتدي حزاما ناسفا.

وقال رئيس مجلس ولاية بادغيس عزيز بك لفرانس برس إنه تم إجلاء الأطفال من المدارس المجاورة وأن دوي انفجارات سُمع في المدينة.

وأعلن عبد اللطيف روستاي المدير المحلي للصحة العامة مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 18 آخرين بينهم ستة مدنيين، موضحا أن الحصيلة لا تشمل المهاجمين.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن مجموعة من الانتحاريين دخلت فندقا واخذت تطلق النار على المدنيين.

وقال شاهد يدعى هارون أمير إن المسلحين هاجموا أولا نقطة تفتيش تابعة للشرطة ثم دخلوا الفندق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

موقعنا يُجيب بمقالات على تساؤلاتكم

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك