محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

منتجع سياحي قرب باماكو كما بدا في 19 حزيران/يونيو غداة تعرضه لهجوم شنه مسلحون يعتقد انهم جهاديون واسفر عن قتيلين على الاقل.

(afp_tickers)

قتل اربعة مدنيين على الأقل، بينهم طفل، في شمال شرق مالي في هجوم شنه فجر الثلاثاء مسلحون يعتقد انهم جهاديون، بحسب ما أعلنت مصادر أمنية ورسمية.

وقال مسؤول محلي ان الضحايا من اتنية الطوارق وكانوا نياما عند وقوع الهجوم في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء قرب الحدود مع النيجر، فيما تمكن آخرون من الهرب من المنطقة.

وأفاد مصدر رسمي لفرانس برس ان مخيما للطوارق يقع على بعد 44 كيلومترا من بلدة نيماكا في شمال شرق مالي "هاجمه ارهابيون، وقتلوا أربعة أشخاص على الأقل".

وألقى مصدر آخر بمسؤولية الهجوم على ميليشيا اسلامية بايعت تنظيم الدولة الاسلامية ويقودها ابو وليد الصحراوي.

وبالاضافة الى الطفل الذي لقي حتفه، فان بقية الضحايا هم من الكبار في السن، بحسب مسؤول محلي في ميناكا.

وسقط شمال مالي في آذار/مارس-نيسان/ابريل 2012 تحت ضربات المجموعات الجهادية المتصلة بتنظيم القاعدة بعد هزيمة الجيش امام التمرد الذي يهيمن عليه الطوارق، وكان حليفا لهذه المجموعات التي عمد لاحقا الى الانقلاب عليها.

وطرد القسم الاكبر من هذه المجموعات بعد تدخل عسكري دولي، في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا، ما زال مستمرا حتى الان.

لكن مناطق بكاملها لا تخضع لسيطرة القوات المالية والاجنبية التي دائما ما تتعرض لهجمات دامية، على رغم توقيع اتفاق سلام في ايار/مايو-حزيران/يونيو. وكان يفترض ان يؤدي هذا الاتفاق الى عزل الجهاديين نهائيا، لكن تطبيقه يراكم التأخر.

ومنذ 2015، امتدت هذه الهجمات الى وسط البلاد وجنوبها، وغالبا ما تزداد هذه الظاهرة انتشارا في البلدان المجاورة، وخصوصا بوركينا فاسو والنيجر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب