Navigation

مقتل العشرات في معارك في شرق أفغانستان مع تواصل مباحثات السلام

أفغانيات خلال مسيرة لدعم محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان في جلال أباد بتاريخ 16 ايلول/سبتمبر 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 17 سبتمبر 2020 - 14:57 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اندلعت معارك شديدة بين القوات الأفغانية وحركة طالبان أسفرت عن مقتل العشرات في منطقة مضطربة في شرق البلاد، على ما أعلن مسؤولون الخميس، فيما واصل المفاوضون من الجانبين محادثات السلام في قطر.

وأفاد المتحدث باسم حاكم ننغارهار عطاء الله خوغياني وكالة فرانس برس أنّ الاشتباكات اندلعت ليلا في ثلاث مقاطعات في ولاية ننغارهار بعدما هاجم مقاتلو طالبان عدة نقاط تفتيش للقوات الأفغانية والميلشيات الموالية للحكومة.

وأضاف أن 11 على الأقل من أفراد الأمن الأفغان قتلوا في المعارك في منطقة حساراك، فيما قتل ثمانية من عناصر الميلشيات الموالية للحكومة في منطقة خوغياني.

وأوضح خوغياني أنّ نحو 30 من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في الاشتباكات بينهم بعض الأجانب.

ولم تعلّق الحركة المتمردة على تفاصيل المعارك حتى الآن.

ويأتي القتال الأخير فيما تجري الحكومة الأفغانية وطالبان محادثات في الدوحة تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ فترة طويلة.

وألقى وزير الدفاع الأفغاني بالوكالة أسد الله خالد باللوم على طالبان في اندلاع القتال.

وقال في مراسم سلمت فيها القوات الأميركية أربع طائرات من طراز "إيه-29 سوبر توكانو" إلى الجيش الأفغاني "لم تحدث هجمات من جانبنا... الأعداء يواصلون الهجوم وسفك دماء الأفغان".

وقال المسؤول الحكومي الأفغاني المكلّف الإشراف على عملية السلام عبد الله عبد الله إن المحادثات الجارية تشكّل فرصة لإنهاء الحرب.

وتابع أن الطرفين المتحاربين يجلسان إلى طاولة المفاوضات وهذه سابقة في النزاع الدائر منذ ثلاثة عقود.

والخميس صرّح عبد الله في مقابلة مع قناة الجزيرة "نقر بضرورة الالتقاء، والجلوس سويا (إلى طاولة المفاوضات) وطرح وجهات نظرنا المختلفة، وإيجاد سبل لحل هذه الخلافات".

وأكد أن المفاوضات تهدف إلى "إيجاد سبل تمكننا من العيش معا في ظل خلافات نتصارع حولها بالسياسة وليس بالعنف".

والسبت، بدأت محادثات السلام بعد شهور من التأخير بسبب عملية تبادل سجناء مثيرة للجدل بين الجانبين.

وتأتي المفاوضات نتيجة اتفاق بين طالبان وواشنطن تم توقيعه في شباط/فبراير، ومهد الطريق أيضًا لسحب جميع القوات الأجنبية بحلول أيار/مايو من العام المقبل.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.