محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شبان صوماليون يمرون على مقربة من جندي اوغندي ضمن قوة الاتحاد الافريقي (اميصوم) يقوم بدورية في مقديشو في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2012

(afp_tickers)

قتل برلماني صومالي الخميس في مقديشو وجرح آخر في هجوم تبنته حركة الشباب الاسلامية الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

ولا تزال المجموعة الاسلامية المسلحة التي طردت من العاصمة الصومالية في اب/اغسطس 2011، تثير قلق المؤسسات الانتقالية الصومالية. وهي تصف السلطات بانها "مرتدة" وتزيد من ضغوطها خلال شهر رمضان الذي بدا الاحد.

وذكر شهود عيان ان البرلماني احمد محمود هايد الذي كان وزيرا سابقا ومسؤولا في الجيش، قتل صباح اليوم الخميس في حي المرفأ احد قطاعات العاصمة الذي تنتشر فيه اكبر قوة امنية.

وصرح الناطق باسم حركة الشباب عبد العزيز ابو مصعب لوكالة فرانس برس انها "كانت عملية اغتيال محددة الهدف، تمكنا ايضا من جرح برلماني آخر واثنين من حراسه".

وقد فتح رجال مسلحون على متن سيارة النار على هذين النائبين بينما كانا يخرجان من فندق.

وقال نائب اخر هو عبدي باري يوسف للصحافيين ان النائبين "كانا متوجهين للمشاركة في جلسة برلمانية عندما تعرضا للهجوم، وقد تم تاكيد مقتل احدهما".

وافاد شاهد اخر عبدي ليبان ان المهاجمين "فروا بعد الاغتيال وحاصرت الشرطة والقوات الامنية الاخرى المنطقة".

والمنطقة التي وقع فيها هذا الهجوم الجديد قريبة من البرلمان والقصر الرئاسي معا.

واضاف الناطق باسم حركة الشباب "سنواصل مطاردة البرلمانيين الاخرين اذا لم يغادروا هذه المنظمة المرتدة"، في اشارة الى البرلمان الصومالي.

وشنت الحركة المسلحة في نهاية ايار/مايو هجوما ضد البرلمان واصيب اربعة برلمانيين بجروح خلاله.

وتوعدت حركة الشباب بتكثيف هجماتها خلال شهر رمضان.

ووقعت خمسة هجمات الاثنين، بينها انفجار قنبلة اودى بحياة شخصين على الاقل في سوق في العاصمة يرتاده الكثير من السكان الذين كانوا يشترون حاجياتهم تمهيدا للافطار في المساء. وقتل جنديان ايضا خلال النهار.

الا ان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اكد ان الحكومة اتخذت كل الاجراءات للرد على تهديد حركة الشباب خلال شهر رمضان.

وحركة الشباب الصومالية التي طردتها من مقديشو القوة الافريقية (التي تعد 22 الف رجل اليوم) في اب/اغسطس 2011 ثم من كل معاقلها في جنوب ووسط الصومال تقريبا، لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة.

والشباب الصوماليون يهددون دولا ملتزمة في القوة الافريقية في الصومال وخصوصا جيبوتي وكينيا اللتين تعرضتا اخيرا لهجمات تبناها الاسلاميون.

والاسبوع الماضي، اعلن الممثل الخاص للامم المتحدة في هذا البلد نيك كاي لوكالة فرانس برس انهم "يتمتعون بالقدرة والارادة لشن هجمات في المنطقة في غضون لحظة" لكن "ارادتهم اليوم لشن هجمات ابعد من الصومال اكثر قوة".

من جهة اخرى وبحسب الوكالات الانسانية، فان الصومال تواجه هذه السنة خطر حصول كارثة غذائية بسبب كمية الامطار القليلة جدا التي هطلت بعد اقل من ثلاث سنوات على مجاعة فتاكة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب