محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احد عناصر قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا يتبادل اطلاق النار مع مسلحين في منطقة بنغازي في 17 تموز/يوليو 2017.

(afp_tickers)

قتل تسعة عسكريين على الاقل ومدنيان بقطع الرأس فجر الأربعاء في هجوم تبناه تنظيم الدولة الاسلامية واستهدف موقعا لقوات المشير خليفة حفتر في الجفرة إلى الجنوب من سرت الواقعة على بعد 500 كلم شرق العاصمة طرابلس.

وقال الناطق باسم "الجيش الوطني الليبي" العقيد أحمد المسماري لفرانس برس إن "تسعة جنود على الأقل قتلوا ذبحا ووجدت رؤوسهم مفصولة عن أجسادهم إضافة إلى مدنيين آخرين قتلا بذات الطريقة في تمركز للقوات التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي جنوب سرت". واتهم "تنظيم داعش بالوقوف خلف الهجوم الارهابي".

وعصرا، تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم في بيان نشرته وكالة اعماق التابعة له. واورد البيان "سقوط 21 عنصرا من ميليشيا حفتر بين قتيل وجريح بهجوم لمقاتلي الدولة الاسلامية على حاجز لهم جنوب الجفرة وسط ليبيا".

استهدف الهجوم بوابة مراقبة تابعة للقوات الموالية لحفتر في منطقة الجفرة جنوب شرق العاصمة الليبية.

سيطر "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا في بداية حزيران/يونيو على هذه المنطقة التي تضم بالخصوص قاعدة جوية.

وكانت القاعدة حتى ذلك التاريخ تحت سيطرة ما يعرف ب "سرايا الدفاع عن بنغازي" وهي مجموعات مسلحة مناوئة لحفتر بين عناصرها مسلحون اسلاميون متطرفون تم طردهم من بنغازي.

وطرد مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية من سرت (شمال) في كانون الاول/ديسمبر 2016 لكن التنظيم المتطرف لا يزال نشطا في جنوب ليبيا وشرقها، بحسب محللين ومصادر عسكرية. بيد انه لم يعلن تبنيه اي هجوم منذ ذلك التاريخ.

وكان حفتر اعلن في بداية تموز/يوليو "التحرير الكامل" لمدينة بنغازي (شرق) التي سقطت بيد جهاديين اثر الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

بيد انه لا تزال تسجل مواجهات بين الفريقين في بعض احياء المدينة.

وتغرق ليبيا في انقسامات ونزاعات بين مجموعات مسلحة وسلطات سياسية متنافسة على السلطة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب