محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من القوات الهندية في سريناغار في كشمير الهندية في 20 كانون الأول/ديسمبر 2017.

(afp_tickers)

قتل ثلاثة جنود هنود السبت في إطلاق نار على الحدود غير الرسمية مع باكستان في إقليم كشمير المتنازع عليه، بحسب ما أعلنت الشرطة الهندية.

وقتل الجنود في قطاع راجوري في الشطر الهندي من كشمير بعدما بدأت القوات الباكستانية بإطلاق النار عبر الحدود، بحسب ما أفاد شيش بول فايد المدير العام للشرطة في اقليم جامو وكشمير الهندي.

وقال فايد لوكالة فرانس برس إن "التقارير الأولية تشير إلى مقتل الجنود الثلاثة في عملية لفرق عمليات الحدود" التي يقول المسؤولون الهنود إنها مكونة من جنود باكستانيين ومسلحين وتشن هجمات عبر الحدود في كشمير.

وأوضح فايد أن بين القتلى وقد اصيب جندي آخر.

ولم يصدر تعليق من السلطات الباكستانية في شان الحادث.

وكثيرا ما يتبادل البلدان الجاران إطلاق القذائف عبر الحدود المسماة "خط المراقبة" رغم توقيعهما اتفاقا لوقف إطلاق النار عام 2003.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ عام 1947 اثر انتهاء الاستعمار البريطاني لشبه الجزيرة الهندية، وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة عليها.

ومنذ العام 1989، تقاتل جماعات انفصالية مسلحة القوات الهندية في المنطقة التي تنشر الهند فيها نحو نصف مليون جندي، مطالبة بالاستقلال او الحاق المنطقة بباكستان. وخلفت الاشتباكات آلاف القتلى معظمهم من المدنيين.

وتتهم نيودلهي اسلام اباد بارسال مقاتلين عبر الحدود الى كشمير من اجل شن هجمات على قواتها.

وتنفي اسلام أباد الاتهامات مؤكدة أنها تقدم الدعم الدبلوماسي فقط للناشطين الكشميريين من اجل حقهم في تقرير مصيرهم.

ويعد العام الجاري الأعنف في كشمير منذ عقود، بعدما شن الجيش الهندي حملة واسعة قتل فيها نحو 210 متمردين، معظمهم سكان محليون.

واندلعت موجة العنف الأخيرة اثر مقتل قيادي متمرد شاب برصاص الجيش الهندي في تموز/يوليو العام الفائت.

وأدت دوامة العنف أخيرا، بما فيها القصف المتبادل عبر الحدود، إلى مقتل 78 من قوات الأمن الهندية و57 مدنيا في كشمير الهندية، بحسب ما أفاد مسؤولون ومجموعات حقوقية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب