Navigation

مقتل ثلاثة على الاقل من قوة الامم المتحدة في مالي في هجوم استهدف موكبهم

آلية لقوات النخبة في الجيش المالي قرب منتجع كانغابا السياحي في باماكو في 19 ايار/مايو 2017. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 24 سبتمبر 2017 - 13:50 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قتل ثلاثة عناصر على الاقل من قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في مالي الاحد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبهم في شمال البلاد، وفق مصادر متطابقة.

واعلنت قوة الامم المتحدة في مالي في بيان "حصيلة اولية" من ثلاثة قتلى واصابة خمسة اخرين بجروح بالغة في الهجوم الذي وقع قرابة الساعة 7,00 ت غ، واستهدف "قافلة على طريق انيفيس غاو" كانوا يواكبونها.

وافاد جيش بنغلادش ان الجنود الامميين ينتمون اليه مشيرا الى ثلاثة قتلى واربعة جرحى. واوضح في بيان ان كتيبته المنضوية في القوة الاممية صدت هجوما اخر السبت.

ويبلغ عدد جنود كتيبة بنغلادش نحو 1500 عسكري و180 شرطيا من اصل 12500 جندي وشرطي تتألف منهم القوة.

وقال الجنرال جان بول ديوكونينك قائد القوة الدولية ان "لغما انفجر بجنودنا" منددا ب"عدو مشترك للجنود وللمدنيين".

وندد المسؤول الثاني في البعثة الاممية كون ديفيدس بالهجوم، كما نقل عنه بيان الامم المتحدة مكررا "بقوة وقوف بعثة الامم المتحدة الى جانب حكومة مالي والحركات التي وقعت اتفاق السلام في 2015 في جهودها لتنفيذه".

ولم يعلن اي طرف مسؤوليته عن الهجوم.

ودان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الهجوم، بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.

وقال دوجاريك ان "الامين العام اكد مجددا تصميم الأمم المتحدة على دعم الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن الدائمين في مالي ويحض الحكومة والجماعات المسلحة (...) على التعجيل بتنفيذ اتفاق (العام 2015) من أجل عزل الجماعات الإرهابية والكيانات الأخرى العازمة على تقويض عملية السلام والمصالحة".

وكان هجوم اخر وقع في العشرين من ايلول/سبتمبر واستهدف القوة الاممية في كيدال (شمال شرق) لم يوقع اضرارا بشرية، وتبنى مسؤوليته تنظيم جهادي مرتبط بالقاعدة.

وفي الخامس من ايلول/سبتمبر، قتل عنصران في قوة الامم المتحدة واصيب اثنان بجروح بالغة في هجوم مماثل لدى عبور آليتهم ضمن قافلة لوجستية في شمال شرق مالي.

وتنتشر قوة الامم المتحدة في مالي منذ تموز/يوليو 2013 وقد تكبدت الخسائر البشرية الاكبر بين نظيراتها في العالم منذ الصومال (1993-1995) مع مقتل اكثر من ثمانين عنصرا في صفوفها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.