محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تشييع ارميني في يريفان في 4 نيسان/ابريل 2016 قتل في المعارك مع القوات الاذربيجانية

(afp_tickers)

اعلنت سلطات منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية الثلاثاء ان جنديين ارمينيين قتلا في مواجهات جديدة وقعت في هذه المنطقة المتنازع عليها بين ارمينيا واذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع في ناغورني قره باغ ان الهدنة القائمة منذ الخامس من نيسان/ابريل "تم خرقها 80 مرة من قبل العدو على خط الجبهة بين القوات الاذربيجانية وقوات ناغورني قره باغ" متهمة باكو باستخدام "كل انواع المدفعية والمعدات العسكرية".

واضاف المصدر نفسه ان جنديين ارمينيين هما الاربعيني ارام اروشانيان وديكران بوغوسيان (24 عاما) قتلا خلال هذه المواجهات.

واعلنت الوزارة ايضا ان عددا من الجنود الاذربيجانيين قتلوا عند الرد على مصادر النيران.

الا ان وزارة الدفاع الاذربيجانية اعلنت ان الجيش الاذربيجاني لم يتكبد اي خسائر.

وقال المتحدث باسم الوزارة واصف دياركخلي لوكالة فرانس برس ان القوات الارمينية استخدمت صباح الثلاثاء مدافع هاون وراجمات صواريخ لقصف مدينة ترتر وقرية غابانلي الاذربيجانيتين، مضيفا ان القوات الاذربيجانية ردت على النار بالمثل.

وتابع المتحدث الاذربيجاني "من الان فصاعدا نحمل السلطات العسكرية والسياسية الارمينية مسؤولية اي حادث يقع على خط الجبهة".

وقتل ما لا يقل عن 110 اشخاص من مدنيين وعسكريين من الجانبين اثر اندلاع الاشتباكات مطلع نيسان/ابريل في منطقة ناغورني قره باغ التي تعيش فيها غالبية ارمينية، الا انها لا تزال تابعة بالنسبة الى المجتمع الدولي لاذربيجان.

ورغم التوقيع في موسكو على وقف لاطلاق النار، فان المنطقة لا تزال تشهد معارك متقطعة على خط التماس بين الطرفين.

وتعتبر موجة العنف هذه الاخطر منذ التوصل الى وقف لاطلاق النار عام 1994 اثر حرب اوقعت 30 الف قتيل وشردت مئات الالاف خصوصا من الاذربيجانيين.

ولم توقع اي اتفاقية سلام بين ارمينيا واذربيجان بشأن ناغورني قره باغ.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب