محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من قوة الامم المتحدة وشرطيون ماليون خلال دورية في غاو في 18 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

قتل جنديان امميان هولنديان واصيب ثالث الاربعاء بجروح خطيرة في مالي في انفجار عرضي لقذيفة هاون خلال تدريب في مدينة كيدال باقصى شمال شرق البلاد، وفق ما اعلنت وزارة الدفاع الهولندية.

وقال مساعد الاميرال روب باور في مؤتمر صحافي في لاهاي "خلال هذا الحادث، قضى اثنان من رجالنا".

واضاف ان "جنديا هولنديا اخر (23 عاما) اصيب بجروح بالغة. لقد اخضع لجراحة في المستشفى الميداني للامم المتحدة في كيدال ونقل بعدها الى المستشفى العسكري في غاو" اكبر مدن شمال مالي.

واوردت وزارة الدفاع ان الجنديين القتيلين هما كيفن روغفيلد (24 عاما) والسرجنت هنري هوفينغ (29 عاما) الذي له "زوجة وطفل".

وقالت بعثة الامم المتحدة في مالي في بيان "صباح الاربعاء قرابة الساعة العاشرة (بالتوقيتين المحلي والعالمي)، ادى انفجار عرضي لقذيفة هاون الى مقتل عنصرين في قوة الامم المتحدة خلال تدريب في ميدان لاطلاق النار في كيدال".ووقع الحادث خلال تدريب على اطلاق النار بواسطة مدفع هاون عيار 60 ملم. وقال باور "لكننا نجهل حتى الان كيف حصل ذلك بالضبط ولا نريد التكهن حول هذا الموضوع".

ولفتت البعثة الاممية الى "اجراء تحقيق داخلي بهدف تحديد ظروف هذا الحادث المأسوي".

وتشارك هولندا منذ نيسان/ابريل 2014 في البعثة الاممية في مالي عبر نحو 400 جندي واربع مروحيات من طراز اباتشي وثلاث مروحيات نقل من طراز شينوك، وفق وكالة الانباء الهولندية.

وانتشرت القوة الاممية في مالي في تموز/يوليو 2013 في غمرة تدخل عسكري دولي ضد مجموعات جهادية بدأ في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا ولا يزال مستمرا.

وسيطرت هذه المجموعات المرتبطة بالقاعدة على شمال مالي لنحو عشرة اشهر قبل ان تتشتت جراء التدخل العسكري. لكن مناطق بكاملها لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية وتشهد هجمات بصورة متكررة.

وبين كل بعثات الامم المتحدة لحفظ السلام، تتكبد القوة الاممية في مالي الخسائر البشرية الاكبر قياسا بعديدها.

ونهاية حزيران/يونيو، وافق مجلس الامن على ارسال 2500 جندي اممي اضافي الى مالي.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب