محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود هنود منتشرون في 2 اب/اغسطس 2017 بعد دعوة المتمردين الانفصالين في كشمير لاضراب من يوم واحد للاحتجاج على مقتل مدنيين في سريناغار

(afp_tickers)

قتل جنديان هنديان ومتمردان في اشتباكات الخميس في كشمير كما أفاد مسؤولون، في يوم دام جديد في المنطقة التي يسودها توتر منذ مقتل قيادي اسلامي متطرف.

وقتل المتمردان في كولغام جنوب مدينة سريناغار في الجانب الهندي من كشمير، في كمين نصبه لهما جنود هنود.

وقال مسؤول في الجيش الهندي لوكالة فرانس برس "كانت عملية متعمدة وخاطفة".

وفي حادث منفصل، قتل جنديان هنديان وأصيب ثالث في تبادل لاطلاق النار مع مسلحين في منطقة شوبيان، بحسب مسؤول طلب عدم ذكر اسمه.

وتعرض الجنود الثلاثة لاطلاق النار عندما حاصروا منزلا اشتبهوا باختباء مسلحين به. وقد جرحوا وتم اجلاؤهم من الموقع بمروحية.

ولم يعرف ما إذا كان المتمردون داخل المنزل قد فروا أم تم توقيفهم.

وقال مسؤول في الشرطة إن "ثلاثة جنود تم اجلاؤهم جوا لكن اثنين منهم توفيا قبل وصولهما الى مستشفى عسكري".

وتأتي اعمال العنف هذه بعد يومين من مقتل ابو دجانة القيادي في جماعة "عسكر طيبة" الاسلامية المتشددة ومقرها باكستان، خلال عملية نفذتها الشرطة في كشمير.

وأدى مقتل ابو دجانة إلى احتجاجات ومواجهات مع القوات الحكومية في وادي كشمير قتل فيها مدنيان احدهما فتى.

وظلت المدارس والكليات مغلقة لليوم الثالث الخميس لتفادي تنظيم احتجاجات طلابية ضد الحكم الهندي تتحول غالبا إلى مواجهات مع الجنود يتخللها رشقهم بالحجارة.

وجماعة "عسكر طيبة" مدرجة على اللائحة السوداء للمنظمات التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية ومتهمة بشن سلسلة هجمات في بومباي سنة 2008.

وتطارد القوات الحكومية ابو دجانة منذ سنوات.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ 1947 وتتنازع نيودلهي واسلام اباد السيطرة على الاقليم الذي يشهد شطره الهندي تمردا انفصاليا. وينتشر نحو نصف مليون جندي هندي في الاقليم.

وأدى التمرد المسلح والحملة الهندية ضده منذ العام 1989 الى سقوط عشرات الآلاف من القتلى معظمهم مدنيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب