محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار لقوات الامن التركية عقب تفجير في دياربكر في 31 اذار/مارس 2016

(afp_tickers)

قتل جنديان واصيب 52 شخصا بجروح بانفجار صهريج مفخخ امام مركز عسكري متقدم في جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الاكراد، على ما افاد الثلاثاء رئيس الحكومة التركية.

واستهدف الاعتداء الذي نسبته السلطات الى حزب العمال الكردستاني في وقت متاخر الاثنين، مركزا عسكريا متقدما في قضاء هاني بمحافظة دياربكر.

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان جنديا قتل على الفور في حين قضى الثاني متأثرا بجروحه في المستشفى.

من ناحيته، قال رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو امام البرلمان في انقرة ان 52 شخصا بين عسكريين ومدنيين جرحوا في الاعتداء.

واضاف ان "القتلة ينصبون افخاخا دنيئة في دياربكر". واوضح سوف يحصدون ما يستحقونه" مضيفا ان "مدننا وجبالنا ستنظف من كل هؤلاء المجرمين".

واوضح المصدر العسكري لوكالة فرانس برس ان عملية تمشيط بدأت بعد هذا الاعتداء الدموي الجديد.

وتعيش تركيا منذ اشهر عدة في حال تأهب بسبب سلسلة غير مسبوقة من الهجمات المنسوبة الى تنظيم الدولة الاسلامية، او لها علاقة بتجدد النزاع مع الاكراد.

وفي شباط/فبراير واذار/مارس ادى اعتداءان بالسيارة المفخخة الى سقوط 29 و35 قتيلا بالاضافة الى عشرات الجرحى في وسط العاصمة التركية انقرة، تبنتهما مجموعة "صقور حرية كردستان" المتطرفة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي يقود منذ 1984 تمردا ضد الدولة التركية تسبب بمقتل 40 الف شخص.

ويشتبه بان تنظيم الدولة الاسلامية نفذ اعتداءات عدة في تركيا منذ الصيف. والاكثر دموية بينها ارتكبه انتحاريان في 10 تشرين الاول/اكتوبر وادى الى مقتل 103 اشخاص كانوا يشاركون في تظاهرة مؤيدة للاكراد في انقرة.

وبعد الاشتباه في انها كانت متواطئة لفترة طويلة مع مجموعات متمردة متطرفة ومناوئة للنظام السوري، انضمت تركيا في الصيف الماضي الى التحالف الدولي ضد الجهاديين وكثفت مذاك الاعتقالات في الاوساط الجهادية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب