أعلن الجيش الاسرائيلي الأحد أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب آخر ومستوطن بجروح في هجوم قام به فلسطيني واستخدم فيه سلاحا ناريا وسلاحا أبيض في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق العسكري في بيان "إن الرقيب غال كيدان (19 عاما) قتل طعنا بسكين عند مفترق مستوطنة ارييل" بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.

واضاف البيان "أن الجندي كيدان من سلاح المدفعية وهو يتحدر من مدينة بئر السبع".

واوضح الناطق "أن الهجوم بدأ عندما هاجم الفلسطيني الجندي كيدان وطعنه بسكين واختطف سلاحه عند مفترق مستوطنة أرييل" جنوب غربي نابلس.

وتابع البيان أن "جنديا آخر أصيب إصابة خطرة عندما أطلق عليه المهاجم الفلسطيني النار بالقرب من مفرق غيتاي افيشار على مقربة من قريتي بروقين وبرقة الفلسطينيتين، وتم نقله الى المستشفى".

من جهة ثانية ذكر مجلس مستوطنة ايلي في منطقة نابلس بالضفة الغربية "ان الحاخام أحاد إيتنغر (47 عاما) من مستوطنة ايلي أصيب بجروح خطيرة" بنيران المهاجم الفلسطيني.

وشدد الجيش على "أن المهاجم الفلسطيني لا يزال فارا وأن هناك عملية مطاردة جارية".

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع الاستعداد لاجراء الانتخابات الاسرائيلية في التاسع من نيسان /ابريل القادم.

وفي حين سارع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الى التشديد على تصميم اسرائيل على اعتقال "الارهابيين" الذين يقفون وراء الهجوم، أشادت به حركة حماس ووصفته ب"البطولي".

ولم يقدم المتحدث معلومات حول هوية الفلسطيني وما اذا كان ينتمي الى مجموعة مسلحة أم أنه تصرف بمفرده.

-"أوج عملية ملاحقة"-

وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل هجمات متقطعة ضد اسرائيليين نفذها في معظم الأحيان بشكل فردي فلسطينيون بسكاكين او عبر عمليات دهس، وبدرجة أقل بسلاح ناري.

وقال نتاناهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية "نحن في أوج عملية ملاحقة الإرهابيين في مكانين مختلفين بمنطقة أرييل، سنلقي القبض عليهم وسنحاسبهم مثلما فعلنا في جميع الحالات السابقة".

وتابع نتانياهو "أشد على أيدي جنود الجيش وعناصر الشين بيت (الامن الداخلي) والأجهزة الأمنية الذين يلاحقون الإرهابيين"، مضيفا "سنلقي القبض عليهم وسنحاسبهم مثلما فعلنا في جميع الحالات السابقة".

وأشادت حركة حماس بالهجوم في الضفة الغربية ووصفته ب"البطولي".

وقالت في بيان لم يتبن مسؤولية الهجوم "إن العملية تأتي ردا على انتهاكات جرائم الاحتلال الإسرائيلي وما يجري في القدس والمسجد الأقصى، وردا على انتهاكاته بحق الأسرى البواسل في سجونه الظالمة، ومضاعفة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية".

وشددت حماس على "أن خيار المقاومة بكافة أشكالها هو الخيار الأقوى والأنجح لردع الاحتلال، وإفشال مخططاته، وحماية حقوق شعبنا ومقدساته والدفاع عنه".

وفي مدينة غزة أفاد مراسل فرانس برس أن شبانا يحملون رايات حماس قاموا بتوزيع الحلويات على المارة في الشوارع، في حين حمل البعض لافتات كتب عليها "في الضفة ينتفض الابطال"، و"حماس تبارك العملية"، و"غزة تصحح البوصلة والضفة تمحي العار".

كما تطرق نتانياهو الى موجة التصعيد الاخيرة في قطاع غزة.

وقال في هذا الصدد ان اسرائيل "تنظر ببالغ الخطورة إلى إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على أراضينا خلال نهاية الأسبوع".

وشدد على أن حماس "تتحمل المسؤولية عن كل هجوم ينطلق من قطاع غزة، سواء كان متعمدا أو عن طريق الخطأ. ولهذا السبب قمنا بتوجيه مئة ضربة موجعة لحركة حماس".

وكان الجيش الاسرائيلي قصف صباح الجمعة قطاع غزة بكثافة، رداً على إطلاق صواريخ من القطاع مساء الخميس تجاه تل أبيب، وشنّ غارات على عشرات المواقع التابعة لحركة حماس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

موقعنا يُجيب بمقالات على تساؤلاتكم

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك