محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس حزب الشعب كمال كليش داروغلو

(afp_tickers)

قتل جندي كردي الخميس عندما اطلق مسلحون اكراد النار على موكب كمال كليش داروغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري، ابرز احزاب المعارضة التركية، في ارتوين (شمال شرق). لكن داروغلو لم يصب باذى.

وكان الزعيم المعارض في سيارة حين اطلق مسلحون جاؤوا من احراج قريبة النار على موكبه.

وقال وزير الداخلية افكان آلا في تصريحات متلفزة ان "ارهابيين اطلقوا النار على عناصر من الدرك كانوا يؤمنون حماية الموكب".

واشار الى ان ثلاثة من عناصر الدرك اصيبوا بجروح، غير ان وكالة الاناضول الحكومية اشارت الى ان احدهم توفي لاحقا متأثرا بجروحه.

واتهم الوزير عناصر من حزب العمال الكردستاني بالمسؤولية عن هذا الكمين، قائلا انه تم شن عملية امنية ضد المتمردين في المنطقة.

وقال كليش داروغلو انه بخير بعد الحادث. واضاف في اتصال هاتفي مع قناة سي ان ان تورك "تم نقلي من منطقة الاشتباك وتم اتخاذ الاجراءات الامنية الضرورية".

ولاحقا كتب على تويتر "الله منحنا حياة واحدة، فلنكرسها لبلدنا، لهذا الوطن، لهذا الشعب!".

وقد وصل القيادي المعارض الى هذه المنطقة القريبة من البحر الاسود للمشاركة في تجمع يلقي فيه كلمة، بحسب وكالة دوغان الخاصة.

وقالت قناة "سي ان ان تورك" ان الرئيس التركي رجب اردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم اتصلا بزعيم حزب الشعب الجمهوري تعبيرا عن دعمهما له.

وقال يلدريم ان الهجوم لن يلحق ضررا بوحدة تركيا، متعهدا معاقبة "الارهابيين" . وقال "هؤلاء الارهابيون لن يلحقوا الضر بالوحدة داخل تركيا... ولن يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم. وسيتلقون العقاب الذي يستحقونه".

وتتعرض قوات الامن التركية لهجمات شبه يومية يشنها حزب العمال الكردستاني منذ انتهاء وقف اطلاق النار بين المتمردين الاكراد والقوات الحكومية في صيف 2015، وادت الهجمات الى مقتل مئات الشرطيين والعسكريين.

ومع حملة التطهير الواسعة النطاق التي اطلقتها السلطات التركية ضد مناصري الداعية فتح الله غولن المتهم بانه مدبر الانقلاب الفاشل، تمت اقالة الاف عناصر الشرطة والجيش او وضعوا قيد الحجز الاحتياطي ما اثار مخاوف من ضعف امكانات الدولة لمكافحة حزب العمال الكردستاني بفاعلية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب