محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود تونسيون في منطقة جبل الشعانبي في 11 حزيران/يونيو 2013

(afp_tickers)

ارتفعت حصيلة هجوم مسلح استهدف امس الثلاثاء دورية للجيش التونسي بمنطقة سبيطلة من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، الى خمسة قتلى إثر وفاة جندي متأثرا باصابته، حسبما اعلن مسؤول حكومي الاربعاء.

وقال أحمد زروق الكاتب العام للحكومة لوكالة فرانس برس ان حصيلة الهجوم هي "5 شهداء و7 جرحى". وأضاف ان مسلحين "كان عددهم كبيرا نوعا ما" أطلقوا قذيفة مضادة للدروع (اربي جي) على الدورية العسكرية، واستهدفوها برشاشات كلاشنكوف.

ونصب المسلحون "كمينا" للدورية العسكرية بحسب وزارة الدفاع.

ومنذ نهاية 2012 تتعقب قوات الامن والجيش مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، متحصنة بجبل الشعانبي (اعلى قمة) من ولاية القصرين ذي الأحراش والتضاريس الوعرة.

وتطلق المجموعة على نفسها اسم "كتيبة عقبة بن نافع" نسبة الى القائد العسكري المسلم الذي فتح تونس.

وبحسب السلطات، فإن الكتيبة خططت لإقامة "أول إمارة إسلامية" بشمال افريقيا في تونس، بعد الاطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس الديكتاتور زين العابدين بن علي.

وتعادي الكتيبة عناصر الامن والجيش الذين تسميهم "طواغيت" وتحرّض على قتلهم.

ومنذ 2011 وحتى اليوم قتل أكثر من 70 من عناصر الامن والجيش في هجمات وكمائن تبنتها كتيبة عقبة بن نافع.

وفي 16 يوليو/تموز 2014 قتل 15 عسكريا وأصيب 18 آخرون عندما هاجمت الكتيبة خلال موعد الإفطار في شهر رمضان، نقطتي مراقبة تابعتين للجيش في هنشير التلة بجبل الشعانبي.

وقالت وزارة الدفاع آنذاك ان المهاجمين استعملوا رشاشات وقذائف مضادة للدروع (آر بي جي).

وكان ذلك الهجوم الاسوأ في تاريخ المؤسسة العسكرية التونسية منذ استقلال البلاد عن فرنسا سنة 1956.

واعلنت تونس مؤخرا ان كتيبة عقبة بن نافع مسؤولة عن هجوم دموي استهدف في 18 آذار/مارس الماضي متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس، وأسفر عن مقتل 22 شخصا هم 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي، مع ان تنظيم الدولة الاسلامية تبنى الهجوم.

وفي 28 مارس/آذار الماضي قتلت الشرطة في كمين بمنطقة سيدي يعيش الجبلية من ولاية قفصة (جنوب غرب) 9 من ابرز عناصر "الكتيبة" بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المكني بـ"لقمان أبو صخر" والذي تقول تونس انه مدبّر الهجوم على متحف باردو.

واعلنت كتيبة عقبة بن نافع في سبتمبر/أيلول 2014 "دعم" تنظيم الدولة الإسلامية ودعته الى التحرك خارج سوريا والعراق، لكنها لم تبايعه.

وقالت في بيان آنذاك "الاخوة المجاهدون في كتيبة عقبة بن نافع (..) يدعمون بقوة تنظيم الدولة الاسلامية ويدعونه الى التقدم وتجاوز الحدود وتحطيم عروش الطغاة في كل مكان".

ومنتصف حزيران/يونيو 2014 اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، لأول مرة، أن كتيبة عقبة بن نافع تابعة له.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب