قتل خمسة جنود في هجومين استهدفاهم في مكانين مختلفين في وسط مالي الثلاثاء، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية ومحلية الأربعاء.

وقال مصدر عسكري في مدينة موبتي لوكالة فرانس برس إنّ "عناصر من وحدة الدرك في ديالوبي تعرضوا في طريق عودتهم من موبتي إلى ديالوبي لهجوم بعبوة ناسفة أعقبه إطلاق نار كثيف".

وأضاف أنّ الهجوم أسفر سقوط ثلاثة قتلى، مشيراً إلى أنّ عناصر هذه الوحدة كانوا في موبتي في مهمة لتأمين سلامة رفقاء لهم توجهوا إلى العاصمة باماكو لتلقي تدريب عسكري.

وشهدت المنطقة نفسها هجوماً مسلّحاً ثانياً استهدف وحدة عسكرية كانت تسيّر دورية بين مدسنتس كورو وبانكاس قرب الحدود مع بوركينا فاسو، ممّا أسفر عن مقتل إثنين من عناصرها وإصابة ثالث بجروح، بحسب ما أعلن الجنرال سيدي الحسن توري حاكم مقاطعة موبتي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أعلن في تقريره الفصلي الأخير حول مالي أنّ أكثر من نصف الهجمات التي تشنّها الجماعات المسلّحة في هذا البلد تستهدف القوات المسلّحة الحكومية من جيش وشرطة، ولا سيّما في منطقة موبتي.

وسقط شمال مالي في آذار/مارس-نيسان/أبريل 2012بأيدي جماعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة، سرعان ما دحرها تدخّل عسكري غربي في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة فرنسية.

لكنّ مناطق بكاملها لا تزال خارج سيطرة القوات الفرنسية والمالية والأممية رغم توقيع اتفاق سلام في ربيع العام 2015 استهدف عزل الجهاديين وتأخّر تطبيقه.

ومذاك، اتّسع نطاق الهجمات ليشمل وسط مالي وجنوبها، كما نفّذت اعتداءات في بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وبدأ التمرد الإسلامي في منطقة الساحل بعد الفوضى التي عمت ليبيا في 2011. ووقعت هجمات جهادية في شمال مالي فيما برزت جماعة بوكو حرام في نيجيريا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك