محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قتل خمسة عناصر شرطة مصريين في هجوم الجمعة على حاجز أمني في محافظة الجيزة جنوب القاهرة بحسب ما أعلن مسؤولون في الشرطة والتلفزيون الرسمي

(afp_tickers)

قتل خمسة شرطيين مصريين الجمعة في هجوم بالأعيرة النارية شنه مسلحون لم تحدد هوياتهم بعد على احدى سيارات الأمن، في الحلقة الأخيرة من سلسلة اعتداءات استهدفت قوات الأمن المصرية.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن "ثلاثة أشخاص مجهولين يستقلون دراجة نارية بإطلاق أعيرة من سلاح آلى كان بحوزتهم تجاه السيارة" مما اسفر عن "استشهاد أمين شرطة وأحد الأفراد وثلاثة مجندين".

ووقع الهجوم قرب بلدة البدرشين، الواقعة على بعد حوالى 20 كلم عن القاهرة حيث سبق ان استهدف مسلحون عناصر للشرطة عدة مرات.

ويأتي الهجوم في وقت أعلن كل من الجيش والشرطة أنهما يضيقان الخناق على مسلحين وجهاديين بعد سلسلة من الاعتداءات في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء.

وعملت مصر جاهدة للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين في شبه جزيرة سيناء وغيرهم من المجموعات المسلحة الأصغر منذ أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013 وشن حملة على أنصاره.

وقتل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية 21 جنديا على الأقل في شمال سيناء في السابع من تموز/يوليو، نفس اليوم الذي تبنى فيه عناصر من حركة "حسم" الاسلامية قتل ضابط في جهاز الأمن الوطني شمال القاهرة.

وأعلنت وزارة الداخلية بعد يوم على ذلك أنها قتلت 14 "إرهابيا" على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية في هجوم على معسكر تدريبي لهم في محافظة الاسماعيلية شرق البلاد.

- اعتداءات على سياح ومسيحيين -

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الوزارة أن الشرطة قتلت ستة مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في تبادل لإطلاق النار جنوب مصر.

وفيما استهدفت مجموعات أصغر مثل حركة حسم في أغلب الأحيان رجال شرطة ومسؤولين حكوميين، نفذ تنظيم الدولة الإسلامية اعتداءات على سياح أجانب وأفراد الأقلية المسيحية القبطية.

وقتل عشرات المسيحيين في تفجيرات وعمليات إطلاق نار استهدفت كنائس منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

ودفع تفجيران استهدفا كنائس في نيسان/ابريل الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ التي توسع صلاحيات الشرطة في تنفيذ اعتقالات وقد تؤدي إلى تطبيق اجراءات قضائية مستعجلة.

والخميس، أعلنت كنائس مصرية تعليق بعض انشطتها مثل المؤتمرات والرحلات الدينية لمدة ثلاثة أسابيع جراء مخاوف أمنية.

وفي سيناء، قتل مسلحون بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014، المئات من عناصر الشرطة والجيش.

ويعتقد أنهم يعملون تحت إمرة جهاديين من السكان البدو الذين يقطنون شبه الجزيرة التي تضم منتجعات سياحية مشهورة في مناطقها الجنوبية.

وفيما يصر الإخوان المسلمين على أنهم لا يلجأون للعنف، إلا أن الحركة التي اعتبرت في مرحلة ما تنظيما ذو شعبية كبيرة في المنطقة، تشرذمت إلى مجموعات متناحرة في ما بينها منذ الإطاحة بمرسي.

واستهدفت الحركة بحملة أمنية عقب الإطاحة بمرسي حيث قتل المئات من أنصارها في الاشتباكات في الشرطة واعتقل الآلاف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب