محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطي اميركي في مسرح جريمة في 31 اب/اغسطس الماضي

(afp_tickers)

ادى هجوم غير مبرر على ما يبدو على شرطية في فيلادلفيا الى مقتل شخصين، احدهما المسلح، واصابة خمسة اخرين، بحسب ما ذكرت الشرطة الاميركية السبت.

وياتي الهجوم في عام شهد هجمات على الشرطة وشكاوى من عنف تمارسه ضد السود.

ولم تتضح دوافع المسلح، ولم تكشف الشرطة عرقه. الا ان تقارير اعلامية ذكرت ان المسلح ترك ملاحظة مكتوبة يعرب فيها عن كرهه للشرطة.

وصرح مفوض الشرطة ريتشارد روس للصحافيين "لا اعلم ما هي ايديولوجيته او طريقة تفكيره (..) انها مجرد كراهية لرجال الشرطة".

واوردت الشرطة ان الرجل الذي لم تكشف هويته، اقترب من سيارة شرطة في وقت متاخر من الخميس وبدون ان يتكلم اطلق نحو 15 عيارا على السرجنت سيلفيا يونغ التي تعمل في شرطة فيلادلفيا منذ 19 عاما.

ورغم اصابتها بالعديد من الطلقات الا انها نجت بسبب ارتدائها سترة واقية من الرصاص، وحالتها مستقرة.

وبعد ذلك فر المهاجم على قدميه وطاردته الشرطة. واطلق النار على حانة حيث اصاب حارسا في ساقه ثم امسك بامرأة لاستخدامها درعا بشريا، اصيبت في ساقها.

وبعد ذلك اطلق النار على سيارة بيضاء واصاب راكبيها وهما رجل وامرأة توفيت لاحقا، اما الرجل ففي حالة خطرة.

واصيب رجل اخر يعمل في جامعة بنسلفانيا بعيارات نارية في ساقيه وادخل الى المستشفى وحالته مستقرة.

وقتلت الشرطة المسلح.

وقال جون ستانفورد المتحدث باسم شرطة فيلادلفيا في تغريدة ان اطلاق النار سببه "الكراهية".

وتسكن الحي الذي وقع فيه اطلاق النار غالبية من الاميركيين السود.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب