محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يراجع دروسه خلال انقطاع للتيار الكهربائي في عدن في 2014

(afp_tickers)

قتل شخص خلال تفريق قوات الامن اليمنية مساء امس السبت عشرات المحتجين على انقطاع الكهرباء في عدن كبرى مدن جنوب البلاد، بحسب ما افاد الاحد مسؤول محلي وكالة فرانس برس.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه "قتل محتج وجرح عدد اخر خلال تفريق قوات حكومية احتجاجات غاضبة مساء امس على خلفية الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي في مدينة عدن".

وشهدت احياء في عدن ثاني اكبر مدن اليمن، احتجاجات مساء السبت على انقطاع الكهرباء وسط ارتفاع في درجات الحرارة التي قاربت الاربعين درجة مئوية. وبلغت بعض الاحتجاجات حد قطع شوارع رئيسية بالحجارة والاخشاب واحراق الاطارات، بحسب ما افاد شهود.

واضاف هؤلاء ان قوات الامن تدخلت لتفريق المحتجين واستخدمت الرصاص لحي.

وتعرضت معظم محطات توليد الكهرباء للدمار او الضرر خلال المعارك التي اتاحت للقوات الحكومية، مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، استعادة مناطق في عدن سيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في تموز/يوليو الماضي.

وتعاني عملية اعادة تأهيل المدينة من صعوبات شاقة، لاسيما انها لا تزال وضعا امنيا هشا منذ استعادة السيطرة عليها، وتناميا في نفوذ الجماعات المسلحة وبينها تنظيمات جهادية.

ويقول محمد عبد الحكيم (20 عاما) وهو احد سكان عدن، لوكالة فرانس برس "نعيش في كارثة حقيقة بالنسبة للكهرباء فنحن لا نستطيع النوم وهمنا الأول والاخير البحث عن نسمة هواء" في ظل الحر.

اضاف "الحرب دمرت كل شيء والمساعدات التي قدمت لعدن في قطاع الكهرباء لا تكفي حيث تعمل على تشغيل التيار لمدة ساعتين ثم ينقطع اربع ساعات، وعلى هذا الحال".

وسبق للامارات العربية المتحدة، احدى ابرز الدول المنضوية في التحالف العربي، ان اعلنت ارسال مولدات كهربائية الى عدن التي اعلنها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عاصمة موقتة بعد سقوط صنعاء بيد المتمردين في ايلول/سبتمبر 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب