محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة الباكستانية تعتقل ناشطا من "حركة قوامي المتحدة" خلال مواجهات في كراتشي في 22 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اشتبك نشطاء من حزب سياسي رئيسي مع الشرطة الباكستانية وقاموا بتخريب محطة تلفزيون خاصة في مدينة كراتشي الساحلية جنوب باكستان الاثنين ما ادى الى مقتل شخص واصابة سبعة اخرين.

واندلع العنف بعد ان حرض زعيم "حركة قوامي المتحدة" المنفي الطاف حسين انصاره في المدينة، على مهاجمة الاعلام لعدم منحهم التغطية الكافية، حسب زعمهم.

وهاجم انصاره الذي انهوا اضرابا عن الطعام استمر اسبوعا احتجاجا على قمع الحكومة لهم، محطة تلفزيون "اري" بعد ان خاطبهم حسين عبر الهاتف من منفاه في لندن.

كما اشتبك نشطاء "حركة قوامي المتحدة" مع الشرطة في الشوارع ما دفعها الى اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في عدة اماكن في المدينة، بحسب الشرطة وشهود عيان.

وقال ضابط الشرطة البارز ساقب اسماعيل "اطلقنا قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود الذين حاولوا مهاجمة مكتب التلفزيون".

وقتل رجل مجهول الهوية واصيب سبعة اخرون، اثنان منهما بعيارات نارية، بحسب مسؤولين في المستشفى قالوا ان ثلاثة من المصابين هم من الاعلاميين.

وافاد صحافي من وكالة فرانس برس مساء الاثنين ان القوات شبه العسكرية قبضت على فاروق عبد الستار زعيم الحركة في باكستان، بينما كان على وشك اعطاء مؤتمر صحافي.

واكدت السلطات ان هذا الاعتقال على علاقة بالاحتجاجات.

وتنسب الى "حركة قوامي المتحدة" اعمال العنف الاتني في كراتشي وتتهم باستخدام الابتزاز والقتل لاحكام قبضتها على الشارع.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب