محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

موقع التفجير في غازي عنتاب

(afp_tickers)

قتل شرطيان على الاقل وجرح 22 شخصا الاحد في انفجار قنبلة امام مركز للشرطة التركية في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق) القريبة من الحدود مع سوريا، والتي تستقبل عددا كبيرا من اللاجئين السوريين.

وفي هجوم منفصل قتل ثلاثة جنود اتراك في شرق البلاد، في كمين نسبته السلطات التركية الى متمردي حزب العمال الكردستاني الذين قتلوا مئات من افراد قوات الامن منذ معاودة تمردهم العام الماضي.

وتاتي هذه التطورات في اجواء متوترة مع انتشار كبير لقوات الامن بسبب التظاهرات التقليدية بمناسبة عيد العمال التي ينظمها اليسار والنقابات في تركيا.

وفي اسطنبول ادت هذه الاحتفالات الى صدامات بين الشرطة ومتظاهرين اسفرت عن اعتقال 200 شخص. واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

ففي حي بكركوي في اسطنبول ايضا جرت تظاهرة عمالية مرخص لها. الا ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق ناشطين في المنطقة نفسها من حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد.

كما جرت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في حي سيسلي لمنعهم من الوصول الى ساحة تقسيم، حسب ما افاد مصور فرانس برس.

واعلن مكتب محافظ اسطنبول ان 207 اشخاص اعتقلوا بينما كانوا يحاولون الوصول الى ساحة تقسيم، مضيفا انه تمت مصادرة 40 قنبلة مولوتوف و17 قنبلة يدوية وعشرات المفرقعات.

وفي انقرة اعتقلت الشرطة اربعة سوريين يفترض انهم جهاديون من تنظيم الدولة الاسلامية يشتبه في تخطيطهم لشن هجمات بمناسبة هذه الاحتفالات.

كما حظرت الاحتفالات بمناسبة عيد العمال في مدينتي اضنة وشانلي اورفا (جنوب) بعد معلومات تلقتها السلطات عن هجمات انتحارية محتملة.

والتحقيق حول انفجار السيارة المفخخة في غازي عنتاب يركز ايضا على تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على اجزاء من الحدود مع تركيا وفقا للاعلام التركي.

واعتقلت الشرطة والد عنصر معروف في تنظيم الدولة الاسلامية في المدينة يدعى اسماعيل ج. واجرت تحاليل للحمض الريبي النووي (دي ان ايه) للتحقق من هوية منفذ الهجوم بحسب صحيفة "حرييت".

وبحسب مكتب حاكم منطقة غازي عنتاب قتل شرطيان في الاعتداء واصيب 22 بجروح بينهم 18 شرطيا.

وظهرت في لقطات بثتها احدى وسائل الاعلام التركية لحظة وقوع الانفجار خارج ابواب مبنى الشرطة المكون من عدة طبقات.

كما اظهرت لقطات بثتها محطات التلفزيون حالة من الفوضى خارج المبنى الكبير بينما كانت سيارات الاسعاف تصل لنقل المصابين.

وذكرت قناة "ان تي في" ان صدامات وقعت مع قوات الامن بعد الانفجار وسمع اطلاق نار.

وغازي عنتاب احدى المدن الكبرى في جنوب شرق تركيا ويبلغ عدد سكانها حوالى 1,5 مليون نسمة وتستقبل عددا كبيرا من اللاجئين الذين فروا من العنف في سوريا المجاورة.

وغازي عنتاب في مرمى صواريخ جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية الذين يسيطرون على اجزاء من الجانب الآخر من الحدود على الرغم من عمليات القوات الكردية.

وقالت وكالة انباء الاناضول ان اربعة اشخاص جرحوا الاحد في مدينة كيليس التركية الواقعة جنوب غازي عنتاب تماما على الحدود السورية، بصواريخ اطلقت من منطقة يسيطر عليها التنظيم الجهادي في سوريا.

وقالت وكالة الاناضول ان طائرات مسيرة تركية قامت بطلعات استطلاعية قبل ان تقصف المدفعية التركية مواقع للتنظيم الجهادي في سوريا، موضحة ان تسعة جهاديين قتلوا في هذا القصف.

- سلسلة اعتداءات -

ويأتي هذا الهجوم بينما تشهد تركيا حالة من التوتر بعد هجومين اوقعا قتلى في مدينة اسطنبول نسبا الى تنظيم الدولة الاسلامية وهجومين آخرين اعلن المتمردون الاكراد مسؤوليتهم عنهما واديا الى مقتل عشرات الاشخاص.

وقامت انتحارية بتفجير نفسها الاربعاء في مدينة بورصة جنوب اسطنبول ما ادى الى سقوط 13 جريحا. وتبنت الاحد منظمة "صقور حرية كردستان" المنشقة عن حزب العمال الكردستاني مسؤولية تفجير بورصة.

واوضحت هذه المنظمة في بيان ان المراة الشابة التي فجرت نفسها تدعى اثر شالي (23 عاما) وقد "اخطأت هدفها"، في اشارة الى انها كانت ربما تستهدف الجامع الاكبر في المدينة الذي يعتبر معلما سياحيا هاما. وتقع بورصة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب اسطنبول.

وسبق ان تبنت هذه المنظمة اعتداءين اخرين وقعا في انقرة في شباط/فبراير واذار/مارس الماضيين.

من جهة ثانية اعلن الجيش التركي مقتل ثلاثة جنود وجرح 14 آخرين الاحد في هجوم في محافظة ماردين التي يشكل الاكراد غالبية سكانها وتقع شرق غازي عنتاب. ونسب الجيش الهجوم الى حزب العمال الكردستاني.

واوضح الجيش التركي ان الهجوم وقع في منطقة نصيبين في محافظة ماردين حيث يقوم الجيش بعملية عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني.

واتهم الجيش "المجموعة الارهابية الانفصالية" العبارة التي يستخدمها للاشارة الى حزب العمال الكردستاني بدون ذكر اسمه.

وكان القائد العسكري لحزب العمال الكردستاني جميل بايك اكد قبل اسبوع ان الحركة مستعدة "لتكثيف" المعارك ضد قوات الامن التركية واتهم الرئيس رجب طيب اردوغان "بالتصعيد".

وبعد وقف لاطلاق النار دام لاكثر من عامين استؤنف النزاع الكردي الصيف الماضي ونسف مفاوضات السلام التي اطلقتها الحكومة في خريف 2012 مع حزب العمال الكردستاني لوضع حد لتمرد اوقع 40 الف قتيل منذ 1984.

ويشهد جنوب شرق تركيا حيث الغالبية الكردية معارك يومية بين قوات الامن التركية والمتمردين، اسفرت عن مقتل اكثر من 350 جنديا او شرطيا بحسب السلطات التي تشير الى مقتل اكثر من خمسة الاف عنصر من حزب العمال الكردستاني في ارقام لا يمكن التحقق منها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب