أ ف ب عربي ودولي

صورة من الارشيف بعد هجوم في بغداد في 4 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

تمكن ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة الاثنين من التسلل الى بلدة حديثة التي صمدت في وجه هجمات متكررة من الجهاديين واشتبكوا مع القوات العراقية ما أدى الى مقتل اثنين من رجال الشرطة، وفق مصادر في الشرطة

ولم تسقط مدينة حديثة بيد تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على أغلب مناطق ومدن محافظة الانبار كبرى المحافظات السنية في البلاد من حيث المساحة.

وقال رئيس مجلس حديثة خالد سلمان ان ثلاثة انتحاريين تسللوا الى المدينة اشتبكوا مع رجال العشائر وقوات الامن، وقتل شرطيان خلال الهجوم.

وأضاف ان "قوات الامن حاصرت المهاجمين في داخل منزل وتمكنت من قتلهم جميعا".

واكد ملازم في الشرطة حصيلة القتلى، مشيرا الى ان الشرطيين قتلا اثر قيام احد الانتحاريين بتفجير نفسه.

استولى تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات شاسعة شمال وغرب البلاد في هجوم واسع عام 2014، لكن القوات العراقية وباسناد طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استعادت اغلب الاراضي من سيطرة الجهاديين.

وبعد استعادة مناطق واسعة ومدن في الانبار بينها الرمادي والفلوجة، تخوض القوات الامنية منذ حوالى سبعة اشهر معارك شرسة لاستعادة مدينة الموصل ثاني اكبر مدن وآخر أكبر معاقل الجهاديين في العراق.

ولا تعني هزيمة الجهاديين في الموصل نهاية التنظيم في البلاد، فما زال يسيطر على مناطق في غرب الأنبار ويواصل تنفيذ هجمات ضد المدنيين وقوات الامن على حد سواء.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي