محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر من شرطة مكافحة الارهاب خلال مؤتمر صحافي في مقر الشرطة في جاكرتا في 22 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلنت السلطات الاندونيسية الأحد أن عنصرين مفترضين من تنظيم الدولة الاسلامية طعنا شرطيا حتى الموت في غرب اندونيسيا في آخر هجوم من نوعه يستهدف مسؤولين في أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان.

وهتف المهاجمان "الله أكبر" وهما يدخلان موقعا امنيا في مركز شرطة شمال سومطرة بمدينة ميدان، حيث طعنا ضابطا، بحسب المسؤولين.

واشتبك العديد من عناصر الشرطة مع المهاجمين وقتلوا احدهما فيما أصيب الآخر بجروح بالغة.

وقال المتحدث باسم الشرطة سيتيو واسيستو لوكالة فرانس برس "نشتبه في أن المهاجمين مرتبطون بتنظيم الدولة الاسلامية وببحر النعيم، لاننا عثرنا على راية للتنظيم وكتب واشرطة مدمجة (سي دي) مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في منزل أحد المهاجمين".

وبحر النعيم اندونيسي يقاتل في سوريا إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية، متهم بالتخطيط لعدد من العمليات الإرهابية الفاشلة في غالبيتها في إندونيسيا في السنوات القليلة الماضية.

وتوجه المئات من الاندونيسيين المتطرفين إلى سوريا للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية. وشهدت البلاد ارتفاعا في عدد الهجمات المرتبطة بالجهاديين التي خطط لها او تم تنفيذها في السنة الماضية.

ووقع الهجوم قبل ساعات على إقامة صلاة عيد الفطر في أماكن عدة بينها مقر الشرطة في شمال سومطرة.

وتحقق الشرطة في ما اذا كان هجوم الاحد مرتبطا باعتقال ثلاثة متشددين مؤخرا متهمين بالتخطيط لمهاجمة الشرطة، بحسب واسيستو.

وفي ايار/مايو الماضي قتل انتحاريون 3 شرطيين في محطة حافلات في جاكرتا في أسوأ هجوم تشهده اندونيسيا منذ كانون الثاني/يناير 2016، عندما أدى تفجير انتحاري وهجوم بالاسلحة تبناه تنظيم الدولة الإسلامية إلى مقتل 4 مهاجمين وأربعة مدنيين في العاصمة.

وتواجه إندونيسيا منذ فترة طويلة تمردا إسلاميا وتعرضت لعدد من الهجمات الدامية في السنوات ال15 الماضية، بما فيها تفجيرات بالي في 2002 التي قتل فيها 202 شخصا.

وأدت إجراءات الشرطة إلى إضعاف أكثر الشبكات خطورة لكن بروز تنظيم الدولة الإسلامية كان عامل جذب جديد للمتطرفين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب