أ ف ب عربي ودولي

دير سانت كاثرين في جنوب سيناء في 16 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم على حاجز أمني قرب دير سانت كاترين مساء الثلاثاء أسفر عن مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين، وفق وكالة "اعماق" التابعة للتنظيم المتطرف.

ونقلت الوكالة عن "مصدر امني" أن "الهجوم الذي وقع قرب كنيسة سانت كاترين جنوب سيناء نفذه مقاتلو الدولة الإسلامية".

وكانت الشرطة المصرية أعلنت في بيان مساء الثلاثاء مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين بعد أن قام "عدد من الأشخاص المسلحين أعلى المنطقة الجبلية المواجهة لأحد الأكمنة الأمنية بطريق سانت كاترين بجنوب سيناء، بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات بالكمين (الحاجز الأمني)".

وأشارت الوزارة إلى أن الهجوم "أسفر عن استشهاد أمين شرطة وإصابة ثلاثة آخرين".

والجرحى الثلاثة بحالة مستقرة، بحسب خالد ابو هاشم وكيل وزارة الصحة في محافظة جنوب سيناء.

ويقع دير سانت كاترين في مدينة سانت كاترين في محافظة جنوب سيناء على بعد حوالي 500 كلم شرق القاهرة. وهو مزار سياحي يقصده آلاف السياح من الأجانب والمصريين سنوياً.

ويأتي هجوم الثلاثاء بعد 9 أيام من تفجيرين انتحاريين استهدفا كنيستين في الاسكندرية وطنطا اثناء احتفال الاقباط بأحد السعف (الشعانين) وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية واسفرا عن سقوط 45 قتيلا وعشرات الجرحى.

وتعدّ شمال سيناء معقلاً لمسلحين اسلاميين متشددين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ اطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

ويتبنى تنظيم "ولاية سيناء" الذي كان يسمى "تنظيم انصار بيت المقدس" قبل مبايعته تنظيم الدولة الاسلامية عام 2014، غالبية الهجمات على قوات الأمن في سيناء.

وقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة في مواجهات مع الجهاديين.

وفي 31 تشرين الأول/أكتوبر 2015، أُسقطت طائرة ركاب روسية فوق سيناء بعيد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ في جنوب سيناء.

وأدى هذا الهجوم، الذي تم بقنبلة وتبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية، إلى مقتل 224 شخصا كانوا على متن الطائرة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي