محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المراسل الصحافي السوري قيس القاضي الذي قتل في قصف لقوات النظام على مدينة حمورية في الغوطة الشرقية قرب دمشق في 29 تشرين الاول/أكتوبر 2017، وتظهر بطاقته الصحافية معلقة على قميصه

(afp_tickers)

قتل مراسل صحافي سوري الأحد في قصف لقوات النظام على الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أعلنت قناة فضائية معارضة يعمل لصالحها، بينما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل عشرة مدنيين آخرين جراء القصف.

وأعلنت قناة الجسر، فضائية سورية معارضة تأسست في العام 2015، "استشهاد" مدير مكتبها في الغوطة الشرقية قيس القاضي وإصابة مصورها عمر الدمشقي أثناء تغطيتهما لقصف قوات النظام على المنطقة.

ويظهر قيس وهو شاب في العشرينات، في صور التقطها مصور متعاون مع وكالة فرانس برس، ممدداً على الأرض بعد مقتله ومضرجاً بدمائه. ويشير رجل يقف قربه الى بطاقة تعريف صحافية معلقة على قميصه.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الصحافي قتل جراء قصف صاروخي لقوات النظام استهدف مدينة حمورية، وتسبب بمقتل سبعة أشخاص آخرين.

كما أحصى مقتل ثلاثة مدنيين آخرين أحدهما طفل في قصف مماثل على مدينة سقبا.

ويأتي مقتل الصحافي الأحد بعد نحو ثلاثة أسابيع من مقتل مصور يعمل لحساب التلفزيون السوري الرسمي جراء انفجار لغم زرعه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية في ريف حمص الشرقي في وسط البلاد.

واعتبرت منظمة مراسلون بلا حدود في تقرير نشرته في آذار/مارس أن "سوريا البلد الأكثر فتكاً بحياة الصحافيين والصحافيين-المواطنين في العالم" داعية "أطراف النزاع إلى حماية الإعلاميين الذين يقومون بالتغطية الميدانية" في سوريا.

وأحصت مقتل ما لا يقل عن "211 من الصحافيين والصحافيين-المواطنين" منذ بدء النزاع السوري في منتصف آذار/مارس 2011.

وتتعرض منطقة الغوطة الشرقية التي تعد آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق لقصف مدفعي وصاروخي متكرر في الأيام الأخيرة، تسبب بمقتل ثمانية مدنيين على الأقل الخميس جراء قصف مماثل استهدف مدينة دوما.

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق لخفض التوتر في أيار/مايو في إطار محادثات أستانا، برعاية كل من روسيا وايران حليفتي دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتحاصر قوات النظام منذ أربع سنوات الغوطة الشرقية حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية.

وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه في الغوطة الشرقية عملياً في تموز/يوليو، في توقف المعارك والغارات العنيفة التي كانت تستهدف تلك المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية كبرى.

إلا أن ذلك لم يُترجم على صعيد تكثيف وتيرة ادخال المساعدات إليها، إذ يعاني أكثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية من سوء تغذية حاد، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه منتصف اذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 330 ألف شخص وبدمار كبير في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب