محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

آليات تابعة للقوات العراقية في غرب الموصل في 2 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

قتل عشرة جنود عراقيين واصيب ستة آخرون بجروح في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية استهدف الثلاثاء مقرا للجيش قرب مدينة الرطبة في غرب البلاد، ما دفع بالسلطات الى ارسال تعزيزات كبيرة الى المنطقة.

وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش لفرانس برس "قتل عشرة جنود وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية استهدف مقرا للجيش شرق مدينة الرطبة" في غرب العراق.

وتقع الرطبة على بعد نحو 390 كلم غرب بغداد في محافظة الانبار المترامية الاطراف، وهي آخر بلدة رئيسية على الطريق إلى الأردن.

ووقع الهجوم حوالى الخامسة صباحا، باطلاق قذائف هاون وصواريخ ضد مقر الفرقة الاولى عند منطقة الصكار (شرق الرطبة) وأعقبته اشتباكات بين الجانبين، وفقا للمصدر. واستمرت الاشتباكات على مدى ساعتين انسحب بعدها المسلحون الى مناطق صحراوية، وفقا للضابط.

وأكد مسؤول محلي في الرطبة الهجوم والحصيلة.

واعلنت قيادة العمليات المشتركة وصول تعزيزات كبيرة الى المنطقة التي تعرضت الى سلسلة هجمات في الفترة القليلة الماضية، بحسب ضابط رفيع.

-تخفيف الضغط عن الموصل-

وبذلك، ترتفع حصيلة قتلى القوات الامنية الى 26 جراء موجة هجمات متلاحقة لمسلحي التنظيم المتشدد خلال الايام الماضية في مناطق متفرقة حول الرطبة.

ويعود آخر هجوم وفقا لضابط في الجيش برتبة مقدم الى صباح الاحد الماضي عندما تعرض مقر عسكري في منطقة الكيلو 25 غرب الرطبة الى هجوم بالصواريخ وقذائف الهاون ادى الى مقتل جنديين.

وقد سبق ذلك مقتل اثنين من حرس الحدود واصابة خمسة في هجوم للجهاديين استهدف رتلا عسكريا لقوات الحدود قرب الرطبة.

كما قتل 12 وأصيب 24 بجروح في هجومين منفصلين للجهاديين في كمين استهدف في 23 الشهر الماضي قوات الامن قرب الرطبة .

وافادت مصادر امنية ان هجمات المسلحين تنطلق من بلدات عانه وراوه والقائم التي لا تزال تحت سيطرتهم منذ عام 2014.

ورغم تصاعد وتيرة الهجمات ضد القوات العراقية المتمركزة في المناطق الصحراوية الا ان القيادة العسكرية لا تزال تعتبر الانتهاء من استعادة الموصل أولوية قبل التوجه الى مناطق أخرى.

وتعرضت قوات حرس الحدود وقوات أمنية تنتشر في مناطق غرب الانبار خلال الأشهر الأخيرة الى هجمات متكررة من تنظيم الدولة الاسلامية.

وعبر ضابط برتبة عقيد في شرطة الانبار عن اعتقاده بان "داعش يريد فتح ثغرة للوصول الى مدينة الرطبة، من خلال استهداف القوات المحيطة بالمدينة لاقتحامها والسيطرة عليها".

كما ان "تنظيم داعش يريد تخفيف الضغط على مقاتليه في الموصل، من خلال فتح جبهات اخرى مع القوات العراقية خصوصا في الانبار"، بحسب المصدر ذاته.

من جهته، قال ضابط برتبة عميد ركن في الجيش يتواجد في الانبار، ان "داعش يسيطر على عانه وراوه والقائم ومناطق صحراوية حولها، تقدر مساحتها بحوالى 30 بالمئة من محافظة الانبار".

واضاف ان "القوات العراقية والمقاتلين من ابناء العشائر يسيطرون على اكثر من 70 بالمئة من مساحة المحافظة".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب