محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القوات الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي تتقدم باتجاه مدخل محافظة ابين خلال عملية لطرد مسلحي تنظيم القاعدة في 23 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الجمعة مقتل عشرة من الناشطين في تنظيم القاعدة في اليمن في ضربات اميركية خلال الفترة الاخيرة مؤكدة انها تساعد قوات التحالف العربي في استهداف الجهاديين.

وقال المتحدث باسمها جيف ديفيس للصحافيين "وجهنا اربع ضربات ضد تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب منذ 23 نيسان/ابريل ادت الى مقتل عشرة ناشطين واصابة اخرين".

واكد ان واشنطن قدمت مساعدة للقوات اليمنية وقوات التحالف العربي وخصوصا الامارات العربية المتحدة في الاسابيع الماضية تشمل تقديم معلومات استخباراتية الى جانب وضع عدد محدود من العسكريين في تصرفها.

وتم ذلك خصوصا عند بدء هذه القوات عملية عسكرية ضد تنظيم القاعدة في جنوب اليمن مكنتها من استعادة مناطق ابرزها مدينة المكلا في اواخر نيسان/ابريل.

واوضح ديفيس ان المساعدة تشمل "عددا صغيرا جدا" من العسكريين الى جانب مساعدة في مجال الاستخبارات والمراقبة والتخطيط والامن البحري والقطاع الطبي.

واضاف ان القوات تساعد الاماراتيين في مجال الاستخبارات لكنه امتنع عن القول ما اذا كانوا من قوات العمليات الخاصة.

واوضح ديفيس ان الضربات الجوية الاخيرة منفصلة عن العمليات في المكلا.

وعملية القوات الحكومية اليمنية بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، هي الاكبر ضد الجهاديين منذ بدء التحالف في آذار/مارس 2015 تدخله في اليمن لدعم الرئيس عبدربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

واستغل جهاديو القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية النزاع لتعزيز نفوذهم. واضافة الى القاعدة، يشهد جنوب اليمن نفوذا متناميا لتنظيم الدولة الاسلامية خصوصا في مدينة عدن الجنوبية، حيث تبنى التنظيم خلال الاشهر الماضية سلسلة هجمات وتفجيرات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب