محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من القوات العراقية في غرب الموصل في 8 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

قتل عشرة عناصر في قوات الأمن العراقية في كمين نصبه لهم مقاتلون في تنظيم الدولة الاسلامية كانوا يرتدون ملابس جنود في منطقة صحراوية نائية في غرب العراق الاحد.

وأحيا مئات الاف الزوار الشيعة الاحد في بغداد ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم، سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة، بعد ان توافدوا على مدى أيام الى العاصمة من كل انحاء البلاد ووسط تدابير أمنية مشددة.

وصرح ضابط في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس أن عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية "يحملون رشاشات وقاذفات صواريخ هاجموا عربات مدنية وعسكرية تنقل جنودا قرب الرطبة، فقتلوا عشرة أشخاص على الأقل وأصابوا عشرين آخرين بجروح". وأكد مسؤولون آخرون الهجوم وعدد الضحايا.

وتقع الرطبة على بعد نحو 390 كلم غرب بغداد في محافظة الانبار المترامية الاطراف، وهي آخر بلدة رئيسية على الطريق إلى الحدود مع الأردن.

وخلال الأشهر الأخيرة، تعرض حرس الحدود وغيرهم من عناصر قوات الامن المنتشرين في المنطقة، الى هجمات منتظمة من تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الضابط إن ضحايا الهجوم هم عناصر من حرس الحدود ومن شرطة الأنبار والجيش. واضاف ان "عناصر داعش كانوا يرتدون الزي العسكري ويقودون عربات عسكرية. ونصبوا حاجزا وهميا على الطريق الرئيسي قرب الرطبة".

وأضاف أن خمسة من العشرة الذين قتلوا هم من حرس الحدود.

وصرح ان الجهاديين استغلوا عاصفة رملية لشن هجومهم.

وبحسب رئيس بلدية الرطبة عماد الدليمي، فقد وقع الهجوم عند الساعة السادسة مساء (15,00 ت غ).

وأضاف أن ثلاثة عناصر آخرين من قوات الامن هم في عداد المفقودين.

واستعادت القوات الحكومية العراقية خلال الاشهر الماضية القسم الاكبر من المدن والبلدات في محافظة الانبار التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية منذ 2014.

وتركز القوات العراقية منذ ستة أشهر على استعادة الموصل في شمال العراق، وقد طردت الجهاديين من القسم الاكبر منها.

الا انها، وبمساندة مقاتلين من عشائر عراقية ومن التحالف الدولي بقيادة أميركية، شنت هجوما انطلاقا من حديثة في محافظة الانبار، وهي مدينة لم يتمكن تنظيم الدولة الاسلامية من السيطرة عليها يوما.

وبحسب مصادر عسكرية عراقية، وصلت قوات خاصة اميركية الى قاعدة عين الاسد القريبة من حديثة لدعم العملية العسكرية في غرب الانبار.

وهدف العملية استعادة السيطرة على بلدة القائم الحدودية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية ومناطق قريبة منها محاذية لنهر الفرات.

وذكرت تقارير غير مؤكدة ان زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبو بكر البغدادي شوهد أخيرا في هذه المنطقة.

- ذكرى الامام موسى الكاظم -

وأحيا مئات الاف الزوار الاحد في بغداد ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم، سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة.

وتعد ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم احدى المناسبات الاكثر حزنا لدى المسلمين الشيعة.

واحتشد مئات الاف الزوار حول مرقد الامام في شمال بغداد، وارتدى معظمهم ملابس سوداء ورفع عدد منهم رايات اسلامية، وفقا لمصور فرانس برس.

واقام الزوار جنازة رمزية للامام ساروا بها حول المرقد فيما تعالت اناشيد دينية حزينة تروي قصة الامام.

وعقد الامين العام للعتبة الكاظمية جمال عبد الرسول الدباغ مؤتمرا صحافيا مشتركا مع قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي عند انتهاء المراسم بعيد ظهر الاحد.

وقال الدباغ ان "الزيارة حققت توافدا بحدود ستة ملايين زائر" على مدى الايام الماضية.

وبدأت حشود غفيرة منذ ايام عدة بالتدفق نحو المرقد الواقع في منطقة الكاظمية، قادمين من بغداد ومحافظات اخرى.

واضاف الدباغ "من المؤكد ان عددا كبيرا من الزائرين جاؤوا من خارج العراق".

واوضح الربيعي ان "قوات الامن تمكنت من قتل ارهابي انتحاري في منطقة الى الشمال من بغداد اضافة الى افشال هجمات اخرى كانت تستهدف الزائرين".

وانتشرت في الشوارع التي سلكها الزوار خيم للاستراحة ولتقديم الطعام والشراب.

ورافقت المناسبة اجراءات امنية مشددة تمثلت في قطع الطرق ونشر دوريات وحواجز تفتيش في مختلف انحاء بغداد وخصوصا على امتداد الطرق التي خصصت لمسير الزوار.

- تدافع -

ورغم اعلان السلطات الاحد عطلة رسمية لتسهيل حركة الزوار لاداء الزيارة، توفي رجل واصيب ستة اشخاص بكسور جراء تدافع بين الزوار.

وقال الطبيب احمد الرديني المتحدث باسم وزارة الصحة لفرانس برس "حدثت حالة وفاة واحدة لرجل واصيب ستة اشخاص بكسور جراء تدافع بين الزائرين".

ووقع التدافع بعد منتصف ليل السبت الاحد في موقع قريب من منطقة الكاظمية، وفقا للطبيب.

وقتل نحو الف شخص جراء تدافع على جسر الائمة المؤدي الى الكاظمية في 31 آب/اغسطس 2005، في يوم هو الاكثر دموية منذ اجتياح العراق عام 2003.

وتزامنت الزيارة هذا العام مع مواصلة القوات العراقية عملية عسكرية كبيرة لاستعادة مدينة الموصل، آخر اكبر معاقل الجهاديين في العراق، من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب