محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار لقوات الامن الباكستانية في موقع الاعتداء في بيشاور في 17 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

قتل شخصان واصيب ستة بجروح بعد ان فجر انتحاري نفسه في سيارة تابعة لقوات حرس الحدود في شمال غرب باكستان الاثنين، في هجوم تبنته حركة طالبان.

ووقع الاعتداء في منطقة حياة اباد الراقية في بيشاور، عاصمة اقليم خيبر بختونخوا.

ويأتي الاعتداء غداة اعلان الجيش الباكستاني اطلاق عملية برية في احد الاودية الاستراتيجية في المنطقة، في اطار عملية تم اطلاقها في تشرين الثاني/نوفمبر من اجل تطهير المنطقة من المتمردين.

وقال عمران مالك المسؤول في الشرطة المحلية لفرانس برس "هاجم الانتحاري سيارة قوات حرس الحدود في حياة اباد ما ادى الى مقتل اثنين وجرح ستة آخرين من بينهم عنصران واربعة مدنيين".

والقتيلان من عناصر قوات حرس الحدود التابعة للجيش الباكستاني والمتخصصة في العمليات على طول الحدود مع افغانستان.

واكد سجاد خان، وهو ايضا مسؤول في الشرطة، الحصيلة والاعتداء الذي تبنته في بيان حركة طالبان.

وشهدت بيشاور التي عانت لسنوات جراء حركة التمرد والعنف، اكبر اعتداء في باكستان نفذته حركة طالبان ضد مدرسة تابعة للجيش في 2014، ادى الى مقتل اكثر من 150 شخصا، غالبيتهم من الاطفال.

وتراجع العنف في باكستان بشكل كبير في السنوات الماضية عقب سلسلة من العمليات العسكرية ضد المتمردين على طول الحدود الشمالية الغربية.

الا ان فلول الجماعات المتمردة لا تزال قادرة على شن هجمات دموية، ولا سيما في شمال غرب البلاد.

واعلن الجيش الاحد اطلاق عملية برية جديدة في وادي راجغال في خيبر، احدى المناطق القبلية السبع التي تحظى بحكم شبه ذاتي على طول الحدود مع افغانستان.

وتدخل العملية في اطار عملية "رد الفساد" التي تم اطلاقها من اجل التصدي لموجة هجمات هزت البلاد في شباط/فبراير.

واعلن متحدث باسم الجيش ان العملية في الوادي الواقع في منطقة جبلية ستكون "صعبة". وهي تهدف الى منع مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من العبور من افغانستان الى باكستان كما واستهداف عناصر من طالبان باكستان.

وقال المتحدث إنه تم اجلاء حوالى 500 عائلة من المنطقة قبيل اطلاق العملية، وانه تم ابلاغ القوات الافغانية كما وقوات حلف شمال الاطلسي.

ويأتي الاعلان غداة صدور تقارير في وسائل الاعلام الباكستانية تشير الى اقرار واشنطن مشروع قانون يتضمن تشديد القيود على المساعدات الاميركية لباكستان.

وحصلت اسلام اباد من واشنطن على مساعدات بملايين الدولارات على مدى سنوات في معركتها ضد التمرد.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب