محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود تابعون لحكومة الوفاق في سرت 10 يونيو 2016

(afp_tickers)

قتل عنصران من قوات حكومة الوفاق الليبية الاحد في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية تصدت له هذه القوات وحاول خلاله التنظيم الجهادي فك الحصار المفروض عليه في غرب مدينة سرت، بحسب ما افاد متحدث باسم القوات الحكومية.

وقال رضا عيسى العضو في المركز الاعلامي للعملية العسكرية الهادفة الى استعادة مدينة سرت من التنظيم المتطرف "تقدمت اليوم في محور الغريبات قوة من تنظيم الدولة الاسلامية في محاولة لفك الحصار المفروض على هذا التنظيم في المنطقة".

واضاف في تصريح لوكالة فرانس برس "استخدمت القوة المهاجمة اسلحة متوسطة في هجومها، لكن قواتنا نجحت في التصدي لها واجبرتها على التراجع"، مشيرا الى ان "عنصرين من قواتنا قتلا فيما اصيب خمسة اخرون بجروح في الاشتباكات التي رافقت الهجوم".

وبدأت القوات الحكومية قبل اكثر من شهر عملية "البنيان المرصوص العسكرية" التي تهدف الى استعادة مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس)، مسقط معمر القذافي، من ايدي التنظيم الجهادي الذي يسيطر عليها منذ حزيران/يونيو 2015.

وفي مواجهة التقدم السريع لهذه القوات، يشن تنظيم الدولة الاسلامية منذ اسبوع سلسلة هجمات مضادة بينها هجمات انتحارية بسيارات مفخخة تستهدف تجمعات للقوات الحكومية عند الاطراف الغربية والجنوبية للمدينة.

ونفذ التنظيم المتطرف تسع هجمات انتحارية في اسبوع واحد في محاولة لعرقلة تقدم القوات الحكومية نحو المناطق السكنية التي يحاصر فيها.

ويتحصن مقاتلو التنظيم الجهادي في المنازل ويستخدمون القناصة والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الانتحارية. وتواجه قوات الحكومة صعوبات في اقتحام هذه المناطق، وتخوض حرب شوارع من منزل الى منزل مع عناصر التنظيم.

وقال عيسى ان تقدم القوات الحكومية "اصبح تقدما حذرا باعتبار ان عناصر تنظيم الدولة الاسلامية يتحصنون في المنازل ولذا فاننا نخشى استخدام الاسلحة الثقيلة خشية اصابة مدنيين يحتمل وجودهم في المباني".

وتابع ان القوات الحكومية "تحاول حاليا تعزيز مواقعها عند اطراف سرت لاحكام الحصار على تنظيم داعش واستفزازه للخروج من مواقعه".

وتتشكل القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في سرت من جماعات مسلحة تنتمي الى مدن عدة في غرب ليبيا، ابرزها مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) التي تضم المجموعات الاكثر تسليحا في البلاد اذ تملك طائرات حربية ومروحيات قتالية.

في المقابل، يضم تنظيم الدولة الاسلامية الذي يبلغ عديده في ليبيا نحو خمسة الاف عنصر، مقاتلين اجانب في سرت من شمال افريقيا والخليج، بحسب سكان المدينة.

وقتل في العملية منذ بدئها 166 عنصرا من القوات الحكومية على الاقل واصيب اكثر من 500 بجروح بحسب مصادر طبية في مصراتة، مركز قيادة العملية العسكرية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب