أ ف ب عربي ودولي

ملابس ضحايا التفجير الانتحاري الذي ضرب جنازة في كابول في 3 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش الاربعاء ان مراهقا أفغانيا قتل في تفجير في كابول بعد أقل من اسبوع على ترحيله من السويد، ودعت المنظمة الدول الأوروبية الى وقف ترحيل الأفغان لأن "كابول ليست آمنة".

واثار ترحيل الاشخاص الذين لم يتم قبولهم كلاجئين سياسيين من دول الاتحاد الاوروبي جدلا كبيرا، مع تزايد الانتقادات حول اعادتهم الى مناطق تشهد نزاعات مثل افغانستان التي شهدت مؤخرا موجة من التفجيرات الدامية.

والفتى الأفغاني كان من بين 20 طالب لجوء سياسي اعادتهم السويد الى بلادهم في 30 ايار/مايو، وقد لقي مصرعه في 3 حزيران/يونيو في تفجير استهدف جنازة رجل قتل خلال تظاهرة ضد الحكومة احتجاجا على تردي الوضع الامني في العاصمة.

وقالت هيومان رايتس ووتش في بيان ان "الدول الاوروبية رفضت بشكل متزايد طلبات اللجوء للأفغان دون انكار حاجتهم للحماية".

واضاف البيان "فكرة ان كابول تعتبر آمنة للأفغان لها انعكاسات حقيقية... كابول ليست آمنة".

وازداد الوضع الأمني في كابول ترديا بعد انفجار شاحنة ضخمة في 31 ايار/مايو في الحي الدبلوماسي المحصن أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصا وجرح المئات غيرهم، وهو الهجوم الاقوى في العاصمة الأفغانية منذ 2001.

وبعد أيام من هذا التفجير اشتبك متظاهرون غاضبون من انهيار الوضع الأمني مع عناصر الشرطة التي اطلقت النار باتجاههم، ما ادى الى مقتل أربعة أشخاص على الاقل.

وفجر انتحاري نفسه بين المعزين خلال جنازة أحد المتظاهرين، فقتل ما لا يقل عن سبعة منهم.

وتركت هذه المجازر العاصمة في حالة توتر، فأقام المحتجون مخيم اعتصام بالقرب من مكان التفجير مطالبين باستقالة حكومة الرئيس اشرف غني.

ودفع العنف الحكومة الألمانية الى تعليق ترحيل الأفغان بشكل مؤقت.

وقالت هيومان رايتس ووتش "يجب على دول اوروبية اخرى ان تفعل الشيء نفسه، لا يجب ان يسقط المزيد من الذين يتم ترحيلهم قتلى حتى تتبدد الفكرة الخاطئة بأن كابول مكان آمن".

وفي بداية شباط/فبراير، اصيب عتيق الله أكبري (23 عاما) بشظية خلال هجوم في كابول بعد أسبوعين من ترحيله من ألمانيا، ما سلط الضوء على مخاطر ترحيل المهاجرين الى هذا البلد.

وكان أكبري يعيش في بافاريا قبل أن توقفه السلطات في كانون الثاني/يناير.

وتعاني افغانستان من انعدام الأمن والفقر والبطالة، وايضا من أزمة اعادة لاجئيها من باكستان وايران واوروبا، اضافة الى آلاف النازحين في الداخل بسبب الحرب.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي