أ ف ب عربي ودولي

عنصر من شرطة مكافحة الشغب يطلق الرصاص المطاطي على متظاهرين معارضين في كراكاس في 7 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

أعلنت النيابة العامة في فنزويلا مقتل فتى يبلغ من العمر 17 عاما الاربعاء خلال تظاهرة للمعارضة في كراكاس، وذلك بعيد دعوة قائد الجيش القوات الى الامتناع عن ارتكاب "فظائع" ضد المحتجين.

وجاءت دعوة الجنرال فلاديمير بادرينو الذي يشغل منصب وزير الدفاع ايضا بعد شهرين من الصدامات بين المتظاهرين وقوات الامن.

وقالت المعارضة ومنظمات للدفاع عن حقوق الانسان ان قوات الامن هاجمت محتجين وصحافيين وقامت بدهسهم وسلب ممتلكاتهم.

واندلعت صدامات جديدة الاربعاء عندما حاول آلاف المحتجين السير باتجاه مقر السلطة الانتخابية من عدد من النقاط في المدينة.

وقتل الفتى البالغ من العمر 17 عاما خلال مسيرة في منطقة شاكاو بشرق كراكاس، لترتفع بذلك الى 66 قتيلا حصيلة شهرين من الاحتجاجات التي تنظمها المعارضة في عموم البلاد ضد الرئيس نيكولاس مادورو.

واوضحت النيابة العامة انها فتحت تحقيقا لجلاء ملابسات مقتل الفتى "خلال تظاهرة في شاكاو" الحي الواقع في شرق العاصمة، بينما حمل قادة المعارضة قوات الامن مسؤولية مقتله.

وظهرت في تسجيلات فيديو وضعت على الانترنت الاثنين قوات الامن تقوم بمهاجمة اشخاص والاستيلاء على اغراضهم الشخصية.

وجاءت هذه التطورات بينما قال وزير الدفاع الفنزويلي "لا اريد ان ارى حراسا يرتكبون فظائع في الشوارع". واضاف ان "اي شخص ينطلق من مقر الشرطة التي تعطي الاولوية لاحترام حقوق الانسان، ويعمل بطريقة لا مهنية، سيحاسب".

ويتظاهر معارضو مادورو للمطالبة بانتخابات مبكرة لاخراجه من السلطة. وهم يحملونه مسؤولية الازمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وقال احد قادة المعارضة النائب فريدي غيفارا "علينا ان نبقى في الشارع الى ان يفاوض مادورو حول رجليه او يسحب الجيش دعمه له".

ويرى مادورو ان الازمة نجمت عن مؤامرة للولايات المتحدة ويصف المحتجين بالمتمردين والارهابيين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي