أ ف ب عربي ودولي

فلسطيني يهرع لاسعاف متظاهر جرح في مواجهات في قرية النبي صالح وسط الضفة الغربية المحتلة، الجمعة 12 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات في قرية النبي صالح في وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة" ان الشاب سبا نضال عبيد (20 عاما) أصيب بالرصاص الحي في صدره، واخترقت الرصاصة قلبه، وعملت الطواقم الطبية على انعاش قلبه بعد ان كان متوقفاً، ولكن حالته كانت حرجة للغاية فاستشهد".

وجرت مواجهات النبي صالح اثر مسيرة دعم للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ أكثر من 25 يوماً تلبية لدعوة الحركة الوطنية تنظيم مسيرات دعم لهم.

وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس "ان اعمال شغب عنيفة اندلعت في قرية النبي صالح في وقت سابق اليوم شارك فيها عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يرشقون قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة".

واضاف "أمام هذا التهديد الوشيك، ومن اجل الحفاظ على الهدوء في المنطقة، ردت قواتنا باستخدام وسائل لنفريقهم. استخدمنا الرصاص الحي ايضا".

واكد "نحن على علم بالتقارير التي تفيد بان أحد المشاغبين لقي حتفه".

وجرت مواجهات في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس وفي قرية بيتا جنوب شرق نابلس

وافادت مصادر طبية "ان عشرين شخصا اصيبوا بجروح برصاص مطاطي في منطقة نابلس، كما اصيب العشرات باختناقات جراء الغاز المسيل للدموع".

واضافت المصادر "ان ثلاثة سيارات اسعاف تضررت جراء اصابتها برصاص مطاطي وقنابل غاز في بلدة بيت فوريك".

وفي بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جرت مسيرة بعد صلاة الجمعة لدعم الاسرى، وعندما اقتربوا من مدخل البلدة فرقتهم قوات الجيش الإسرائيلي بالغاز المسيل للدموع. وجرت مواجهات بين الشبان وافراد الجيش الاسرائيلي اسفرت عن اختناقات بين الشبان.

وانتشرت خيم الاعتصام تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين في مختلف انحاء الضفة الغربية المحتلة.

و قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الجمعة ان هناك بوادر لبدء مفاوضات بين قادة "اضراب الحرية والكرامة" وسلطات الاحتلال خلال الساعات المقبلة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" عن قراقع قوله ان هناك "مبادرة من ادارة السجون الاسرائيلية لتجميع قيادة المضربين عن الطعام لمناقشة مطالب الأسرى، ومن الواضح انهم يسعون لمحاولة الشروع في مفاوضات، دون مشاركة قائد الاضراب المناضل مروان البرغوثي، لكن الأسرى متمسكون بوجوده على راس اي مفاوضات او نقاشات من هذا القبيل".

واضاف قراقع انه "ليس واضحا بعد ان كانت إدارة السجون الإسرائيلية جادة في مفاوضاتها مع الأسرى، لكن من المؤكد ان الحراك الجماهيري والضغط الدولي، وخطورة وضع الاسرى المضربين لليوم السادس والعشرين على التوالي، ونقل العديد منهم إلى المستشفيات، دفع اسرائيل لبدء الحديث عن الشروع في مفاوضة الاسرى، بعد وجود رفض معلن لهذا الموضوع في السابق".

ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2015، تشهد الاراضي الفلسطينية والقدس واسرائيل اعمال عنف أسفرت عن مقتل 263 فلسطينيا و41 اسرائيليا وأميركيين اثنين واردني واريتري وسوداني وفق تعداد لفرانس برس.

ومعظم الفلسطينيين الذين قتلوا نفذوا أو حاولوا تنفيذ هجمات على إسرائيليين بواسطة السلاح الأبيض، وفق المصادر الإسرائيلية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي