محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فلسطيني يرد بمضرب قنبلة غاز اطلقها الجيش الاسرائيلي خلال احتجاجات شرق قطاع غزة في خان يونس يوم 11 أيار/مايو 2018

(afp_tickers)

قتل فلسطيني وأصيب مئات آخرون بالرصاص واستنشاق الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه الجيش الاسرائيلي في يوم الجمعة الاخير من موجة الاحتجاجات التي يشهدها القطاع منذ عدة أسابيع، حسب وزارة الصحة في غزة.

واعلن المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان صحافي "استشهد جبر سالم ابو مصطفى (40 عام) بطلق ناري في الصدر اطلقته قوات الاحتلال الصهيوني شرق خان يونس (جنوب القطاع)".

واضاف ان "731 شخصا اصيبوا بجروح مختلفة منهم حوالى 200 بالرصاص الحي والشظايا، بينهم 10 في حالة خطيرة" في المناطق الشرقية الحدودية لقطاع غزة.

واشار الى ان "305 مصابين بينهم 38 طفلا و12 سيدة نقلوا الى المستشفيات المختلفة لتلقي العلاج" لافتا الى وجود ثلاثة مسعفين بين المصابين.

وبذلك يرتفع الى 53 عدد القتلى الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص الجيش الاسرائيلي منذ بدء الاحتجاجات في 30 اذار/مارس الماضي والتي أصيب ايضا خلالها الآلاف. ولم تسجل اصابات في الجانب الإسرائيلي.

و تجمع آلاف الفلسطينيين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. وفي حين يبقى معظم المتظاهرين على مسافة من الحاجز الحدودي مع اسرائيل الذي يحرسه جنود مدججون بالسلاح، يتحدى بعضهم الخطر ويقترب من الحاجز لرمي الحجارة باتجاه الجنود او يحاولون العبور عنوة.

واشعل الشبان عددا من اطارات السيارات، بينما شوهدت في الاجواء عشرات الطائرات الورقية حمل بعضها بزجاجات حارقة، لكن طائرات اسرائيلية يتم التحكم بها عن بعد كانت تلاحقها لاسقاطها.

وسقط عدد من هذه الطائرات على الجانب الاسرائيلي من الحدود حيث تصاعد دخان حريق اوقعته، وظهر عدد من الجنود الاسرائيليين وهم يخمدون الحريق، بحسب مراسلي فرانس برس.

وقام متظاهرون بسحب جزء من الاسلاك الشائكة التي يضعها الجيش على بعد عشرات الامتار من السياج الحدودي.

وشوهد عدد من الجنود الاسرائيليين وهم يطلقون الرصاص وقنابل الغاز من وراء غرف اسمنتية نصبت عليها رشاشات.

-"نكبة على المشروع الصهيوني"-

في كلمة امام المتظاهرين شرق مخيم البريج في وسط قطاع غزة قال اسماعيل هنية رئيس حماس "سنحول النكبة التي حلّت على فلسطين الى نكبة تحلّ على المشروع الصهيوني".

وتابع "سنكون على موعد مع الزحف الكبير في 14 و 15 الشهر (مايو/ايار) كل الشعب الفلسطيني سيكون في شوارع فلسطين وسيزحف شعبنا من مخيمات لبنان الى حدود فلسطين الشمالية كما يزحف أهلنا في الأردن الى مشارف فلسطين".

واطلقت الهيئة الوطنية العليا المشرفة على "مسيرة العودة" في بيان اسم "مليونية العودة" على احتجاجات يوم الاثنين القادم.

ويتجمع فلسطينيون من قطاع غزة منذ يوم الأرض في 30 آذار/مارس بالالاف قرب الحدود مع اسرائيل خصوصا يوم الجمعة للمطالبة بحقهم في العودة الى أراضيهم التي طردوا منها او غادروها عند قيام دولة اسرائيل في 1948.

ومن المتوقع أن يتجمع الآلاف على طول الحدود الاثنين تزامنا مع افتتاح مقر السفارة الاميركية في القدس.

وهناك مخاوف من ان يحاول متظاهرون اقتحام السياج الفاصل ما سيؤدي الى المزيد من إراقة الدماء.

وكان زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار اعلن الخميس انه لا يرى ضيرا من قيام آلاف الفلسطينيين باقتحام السياج الحدودي مع اسرائيل خلال الاحتجاجات المقررة الاسبوع المقبل.

ومن المتوقع ان تبلغ التظاهرات قرب حدود اسرائيل مع قطاع غزة ذروتها في الذكرى السبعين للنكبة في 15 ايار/مايو.

وتتهم اسرائيل حركة حماس التي تحكم القطاع الفقير وخاضت ثلاث حروب ضدها منذ نهاية 2008، باستخدام الاحتجاجات كغطاء لاستخدام العنف.

واكدت اسرائيل عزمها على منع أي انتهاك للسياج الفاصل والتصدي لمحاولات التسلل.

والهدف من الاحتجاجات المطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين ورفع الحصار الاسرائيلي عن القطاع.

وتفرض إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات حصارا محكما جوا وبحرا وبرا على نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة . وتغلق مصر معبر رفح منذ سنوات وتفتحه في فترات متباعدة للحالات الانسانية.

الا ان السفارة الفلسطينية قي القاهرة اعلنت الجمعة في بيان صحافي ان "السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري أربعة ايام بدءا من يوم غد السبت و حتى الثلاثاء القادم لسفر وعودة المواطنين في الاتجاهين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب