محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قامت الشرطة في غرب بنغلادش في منتصف حزيران/يونيو 2016 بتسليح القرويين بالهراوات والصفارات بهدف منع المسلحين الاسلاميين من مهاجمة الاقليات الدينية

(afp_tickers)

اعلنت شرطة بنغلادش مقتل متطوع في معبد هندوسي في غرب البلاد الجمعة في آخر هجوم يستهدف الاقليات الدينية ويرجح تورط اسلاميين فيه.

وقالت الشرطة ان ثلاثة مسلحين على دراجة نارية قتلوا شياماناندا داس الذي يعمل في معبد في اقليم جنايده في اثناء سيره امام معبد رادامادان غوبال بيغارها ماثفي وقت مبكر من الجمعة.

وصرح مساعد قائد الشرطة غوبيناث كانجيلال لوكالة فرانس برس ان الرجل "اصيب بثلاث ضربات بآلة حادة في الرقبة وهناك اثر طعن في رأسه"، موضحا انه "توفي بعيد وصوله الى المستشفى".

واوضح كانجيلال ان داس المعروف باسم باباجي ايضا كان "كاهنا" في المعبد. لكن كبير مفتشي الشرطة في المنطقة حسن حفيظ الرحمن قال لفرانس برس ان الرجل البالغ من العمر خمسين عاما "كان متطوعا للمساعدة في توجيه المصلين".

واضاف "كان متطوعا متنقلا يسافر من معبد الى آخر لخدمة المؤمنين الهندوس وجاء الى هذا المعبد امس"، موضحا انه "هوجم عندما كان يجمع ورودا للصلاة".

وتابع حفيظ الرحمن ان "طريقة القتل مماثلة" لتلك التي يتبعها الاسلاميون في البلاد.

قتل كاهن هندوسي يبلغ من العمر 70 عاما في المنطقة نفسها الاسبوع الماضي وبالطريقة نفسها.

وقال كانجيلال ان طالبا ناشطا في اكبر حزب اسلامي البلاد الجماعة الاسلامية، اوقف في اطار التحقيق في هذا الهجوم واعترف بدوره في القتل.

وقبل ساعات من مقتل المتطوع الهندوسي، قتل طالبان قريبان من حزب الجماعة الاسلامية في اطلاق نار مع الشرطة على بعد كيلومترات عن المعبد الهندوسي، كما ذكر مسؤولون في الشرطة لوكالة فرانس برس.

وقال حفيظ الرحمن انهما "مسؤولان محليان" في الجناح الطلابي لحزب الجماعة الاسلامية و"يشتبه بانهما قتلا الكاهن الهندوسي الشهر الماضي".

وتشهد بنغلادش سلسلة من عمليات القتل التي تستهدف الناشطين العلمانيين والاقليات الدينية وادت الى مقتل حوالى خمسين شخصا في السنوات الثلاث الاخيرة.

وتحمل حكومة الشيخة حسينة واجد اسلاميي بنغلادش مسؤولية عمليات القتل وتنفي وجود تنظيم الدولة الاسلامية وفرع لتنظيم القاعدة في جنوب آسيا في بلادها.

شنت الشرطة في حزيران/يونيو حملة واسعة اوقفت خلالها احد عشر الف شخص بينهم 200 اسلامي متطرف فقط. ودانت المعارضة وبعض المنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق الانسان هذه العملية التي رأت فيها وسيلة لاسكات كل صوت معارض.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب