محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطي يقوم بازاحة الاسلاك الشائكة للسماح بمرور سيارة عسكرية في سريناغار في 30 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

قتل مدنيان ومتمردان واصيب ستة اشخاص بجروح جراء معارك بين القوات الحكومية ومتمردين مفترضين اثنين في ولاية كشمير الهندية السبت، بحسب ما اعلنت الاجهزة الامنية والاستشفائية.

واندلعت معارك بالاسلحة بعد ان حاصرت الشرطة وقوات مكافحة التمرد احد احياء قرية ديالغام الجنوبية، بناء على معلومات استخبارية باختباء مسلحين في المنطقة.

واحد القتلى المدنيين امرأة قال المفتش العام في الشرطة منير احمد خان لفرانس برس إنها "قتلت بينما كنا نضرب طوقا امنيا".

واعلن المدير العام للشرطة المحلية اس بي فيد ان الاشتباكات انتهت بمقتل المتمردين.

وكان مدنيون داخل المبنى حيث كان يتواجد المسلحان، قالت الشرطة انهما كانا يستخدمانهم دروعا بشرية.

ونقض شهود عيان رواية الشرطة وقالوا ان عددا من الجيران توجهوا الى المنزل حيث كان يتحصن المسلحان لمساعدتهما بعد وصول الجنود الى المنطقة.

وقال احد سكان ديالغام رافضا ذكر اسمه "إنهم (المدنيون) قالوا للجنود من داخل المنزل اما ان تدعوا المتمردين يذهبان واما تقتلونا وإياهما".

وفيما تعالى ازيز الرصاص في المنطقة خرج مئات القرويين الى الشوارع مطلقين شعارات معادية للهند وقاموا برشق الجنود بالحجارة في محاولة لكسر الطوق الامني ومساعدة المتمردين على الهروب.

وقالت الشرطة في بيان انها تمكنت من انقاذ 17 شخصا من موقع الاشتباكات، الا ان عددا من السكان قالوا ان المتمردين، وقبل ان يُقتلا، سمحا لهم بالذهاب.

وعقب انطلاق المعارك قطعت السلطات عددا من خدمات الهاتف الخلوي في المنطقة.

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ 1947 وتتنازع نيودلهي واسلام اباد السيطرة على الاقليم الذي يشهد شطره الهندي تمردا انفصاليا.

وينتشر نحو نصف مليون جندي هندي في الاقليم.

وتقاتل عشرات من المنظمات الانفصالية السلطات الهندية مطالبة بالاستقلال او الالتحاق بمنطقة الهيمالايا في باكستان.

وادى مقتل الزعيم المتمرد برهان واني في تموز/يوليو 2016 الى تدهور الوضع الامني في كشمير الهندية ومقتل نحو مئة شخص.

ويتوقع أن يتفاقم العنف مع اقتراب ذكرى مقتله.

ونشرت الهند الشهر الماضي كتيبتين اضافيتين - حوالى الفي جندي - في المناطق المضطربة في جنوب كشمير.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب