محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جنود اسرائيليون ينقلون جثة الناشط في حماس محمد الفقيه بعد قتله في في بلدة صوريف شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة، 27 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

قتلت القوات الإسرائيلية ليل الثلاثاء الاربعاء شابا فلسطينيا ينتمي إلى حركة حماس، قالت إنه مسؤول عن هجوم سابق اودى بحياة اسرائيلي، وذلك على اثر تبادل لاطلاق النار مع جنود اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في بيان صادر عن الجيش ان "ارهابيا مسؤولا عن الهجوم الذي قتل فيه الحاخام ميخائيل مارك في الاول من تموز/يوليو، قتل ليل الثلاثاء الاربعاء في تبادل لاطلاق النار مع جنود".

ودخلت قوات اسرائيلية قرية صوريف شمال غرب الخليل قرابة 23,00 (20,00 ت غ) ولم تخرج منها الا قرابة الساعة السادسة (3,00 ت غ) عند قتل محمد الفقيه، وفق ما ذكر مصور من وكالة فرانس برس.

وحاصر الجنود المنزل لساعات قبل شن هجوم معزز بالذخيرة والجرافات، ما ادى الى هدم جزء من مبنى مؤلف من طبقات عدة تم اطلاق النار منه.

وقتل ميخائيل مارك في 1 تموز/يوليو الماضي بعد اطلاق النار على سيارته بينما اصيب 3 افراد من عائلته في طريق رقم 60 جنوب الخليل.

واوضح بيان الجيش "خلال عملية اعتقال محمد الفقيه المسؤول عن الهجوم، قتل الاخير في تبادل لاطلاق النار مع الجنود".

واعلن الجيش ايضا اعتقال ثلاثة فلسطينيين اخرين على صلة بالهجوم، مشيرا الى انهم "اعضاء في خلية ارهابية مرتبطة بحركة حماس".

وبحسب مصور فرانس برس، سحب الجنود الإسرائيليون جثة الفلسطيني القتيل، واقتادوا المعتقلين الثلاثة معصوبي العيون إلى سيارات عسكرية.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عددا من الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء المواجهات التي اندلعت مع القوات الاسرائيلية.

واضافت ان الجنود الاسرائيليين منعوا مركبات الإسعاف من دخول صوريف، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

- مدينة يخيم عليها التوتر -

وجاء الهجوم الذي ادى الى مقتل ميخائيل مارك، ضمن سلسلة هجمات في منطقة الخليل، منها عملية طعن نفذها فلسطيني في 30 حزيران/يونيو في مستوطنة كريات أربع أسفرت عن مقتل فتاة إسرائيلية تبلغ 13 عاما.

وتعتبر الخليل مسرحا للتوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويعيش مئات المستوطنين الإسرائيليين في قلب المدينة بظل حراسة عسكرية مشددة، بين ما يقارب 200 ألف فلسطيني.

من جهته، اكد جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت)، ان محمد الفقيه (29 عاما) كان معتقلا سابقا في سجن اسرائيلي على خلفية انشطة متعلقة بحركة الجهاد الاسلامي.

وقال بيان صادر عن الشين بيت ان ضابطا في قوات الامن الفلسطينية اعتقل في 4 تموز/يوليو الماضي، اعترف بأنه كان السائق في هجوم اطلاق النار الذي نفذه الفقيه.

واعتقل شقيق الفقيه واحد اولاد عمه ايضا بسبب مساعدة الفقيه في الاختباء، بحسب الشين بيت.

وأصدرت حركة حماس بيانا قالت فيه إنها "تزف شهيدها القسامي البطل محمد جبارة الفقيه، الذي استشهد بعد خوضه اشتباكا مسلحا استمر لأكثر من سبع ساعات مع قوات الاحتلال التي حاصرت منزلا كان يتحصن به في بلدة صوريف بالخليل".

وكتائب عز الدين القسام هي الجناح العسكري لحركة حماس.

ودان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قتل الفقيه. وقال "خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، فقدت أكثر من 30 عائلة فلسطينية منازلها في قرية قلنديا، ورأس العامود والعيسوية بعد تدمير ممتلكاتهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

واضاف "لعل هذا الهجوم المنظم الذي تنفذه قوات الاحتلال المدججة بالسلاح ضد شعب أعزل تحت الاحتلال هو خير دليل للمجتمع الدولي على تنفيذ إسرائيل لمخططاتها تهجير شعبنا الفلسطيني قسراً في الوقت الذي تكثف فيه توسيع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين المحتلة (...)".

وأكد عريقات أن عدم قيام المجتمع الدولي بدوره في مواجهة الخروق الإسرائيلية يضعه في خانة المسؤولية المباشرة عن الاعتداءات التي تمارس بحق الفلسطينيين.

وأدت موجة العنف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى مقتل 218 فلسطينيا برصاص الجنود والشرطيين الاسرائيليين خلال مواجهات او اثر هجمات او محاولات هجوم استهدفت اسرائيليين، وقتل في هذه الهجمات 34 اسرائيليا واميركيان واريتري وسوداني وفق حصيلة اعدتها فرانس برس.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب