محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر تنظيم الدولة الاسلامية يتظاهرون في شوارع سرت، مطلع 2015

(afp_tickers)

ذكرت وكالة الأنباء الليبية الاحد ان وزيرا ليبيا سابقا قتل في اشتباكات بين قوات حكومة الوفاق وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة سرت.

وقالت الوكالة الموالية لحكومة الوفاق ان قواتها "أحرزت تقدما كبيرا واشتبكت مع فلول تنظيم داعش" موضحة ان "الاشتباكات أسفرت عن استشهاد وزير العمل والتأهيل في الحكومة المؤقتة السابقة (2012-2014) القائد الميداني محمد الفيتوري السوالم".

وقتل السوالم السبت في منطقة البغلة جنوب شرق أبوقرين على بعد حوالى 100 كلم غرب سرت.

واضافت الوكالة نقلا عن وسائل اعلام ليبية "أن الاشتباكات أسفرت ايضا عن جرح خمسة من المقاتلين".

وكان السوالم قائدا سابقا للواء مقاتل في مصراتة اثناء الثورة التي ادت الى اطاحة نظام معمر القذافي في 2011، وعضوا في المجلس البلدي في هذه المدينة قبل ان يصبح وزيرا في 2012.

وشارك المئات في تشييعه الاحد في ساحة عامة في مصراتة والقى عدد منهم كلمات ودعوا خصوصا الليبيين الى الوحدة للتصدي للجهاديين.

وبحسب الوكالة "شنت القوات الجوية التابعة للعملية غارات على آليات ومواقع للتنظيم دمرت فيها عشرات الآليات وأصابت الكثيرين منهم".

وكانت قوات حكومة الوفاق اعلنت الثلاثاء انها استعادت مدينة أبوقرين من التنظيم المتطرف.

وتخوض القوات التابعة لحكومة الوفاق من جهة وقوات حكومة الشرق الليبي الموالية للواء خليفة حفتر من جهة اخرى، معارك لطرد التنظيم المتطرف من معقله في سرت على بعد 400 كلم شرق طرابلس.

ولا تؤيد الاسرة الدولية هذا التسابق بين الطرفين لانه قد يهدد الجهود في مواجهة الجهاديين.

وحكومة الوفاق الليبية التي تعترف بها الاسرة الدولية تتخذ من طرابلس مقرا منذ شهر ونصف شهر وتحاول حاليا بسط سلطتها على بلد مهدد بالانقسامات والجهاديين.

وطالبت حكومة الوفاق هذا الاسبوع الاسرة الدولية برفع الحظر المفروض على الاسلحة لليبيا منذ 2011 لتسليح قواتها لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب