محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انتشار لقوات الامن في موقع التفجير في جلال اباد في 11 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

قتل 12 مجندا من الجيش الافغاني واصيب اكثر من عشرين بجروح الاثنين في هجوم انتحاري لطالبان استهدف حافلة كانت تقلهم بالقرب من ولاية ننغرهار المضطربة (شرق).

ومنذ انتهاء المهمة القتالية للحلف الاطلسي في كانون الاول/ديسمبر 2014 كثفت حركة طالبان تمردها وهي ترفض الحوار المباشر مع حكومة كابول رغم دعوات للتفاوض كان اخرها السبت على لسان وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال زيارة مفاجئة للعاصمة الافغانية.

وبعد ظهر الاثنين في ضاحية جلال اباد كبرى مدن ننغرهار، فجر انتحاري العبوة "التي خبأها على دراجة ثلاثية بمحرك كان يستقلها لدى مرور الحافلة التي كانت تقل المجندين" كما صرح عطا الله خوغياني المتحدث باسم حاكم الولاية. واشار الى "مقتل 12 مجندا واصابة 38 بجروح".

واشار المتحدث باسم وزارة الدفاع دولت وزيري الى مقتل 12 مجندا واصابة 26 بجروح. واوضح ان "الحافلة كانت تقل المجندين من جلال اباد الى كابول" على بعد 130 كلم الى الغرب.

وقال احمد الذي توجه الى المستشفى فور تبلغه النبأ، لوكالة فرانس برس "فقدت والدي واثنين من اشقائي في هذا الهجوم".

وفي المكان دمرت الحافلة تدميرا تاما بحسب مصور وكالة فرانس برس. وكانت دماء الضحايا لم تجف بعد على الارض حيث تبعثرت ملابس الجنود واغراضهم الشخصية.

ولاحقا، اعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان على حسابه على تويتر مسؤولية الحركة عن الهجوم.

ودان الرئيس الافغاني اشرف غني "بشدة هذا الهجوم الارهابي". وتحاول حكومته اقناع المتمردين بالعودة الى طاولة المفاوضات لكنهم يرفضون طالما لم يتم تلبية مطالبهم وفي مقدمها انسحاب القوات الاطلسية.

والصيف الماضي جرى اول حوار مباشر في باكستان لكنه توقف مع الاعلان المفاجىء لوفاة الملا عمر مؤسس الحركة.

وفي محاولة لاحياء الحوار يجتمع الافغان والباكستانيون والصينيون والاميركيون دوريا في اسلام اباد وكابول منذ كانون الثاني/يناير ويدعون الى الحوار. ولم تثمر هذه الجهود حتى الان.

ورغم ان كوادر طالبان غير متفقة على الملا اختر منصور خلف الملا عمر، كثف المتمردون الاعتداءات والهجمات.

ونجحوا في الخريف في الاستيلاء لفترة وجيزة على قندوز، المدينة الاستراتيجية في شمال افغانستان ويتوقع ان يبدأوا قريبا "هجوم الربيع" التقليدي.

وولاية ننغرهار حيث وقع اعتداء الاثنين هي احد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة، حيث ينتشر بقوة عند الحدود مع باكستان. والعديد من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية مقاتلون سابقون في حركة طالبان الافغانية والباكستانية اعلنوا ولاءهم للتنظيم المتطرف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب